قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إنهم سيتقدمون في أقرب فرصة ممكنة بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لتحديد سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام ١٩٦٧.

وفي حوار للمالكي مع وكالة الأناضول على متن الطائرة الرئاسية التي وصلت إلى نيويورك لمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الأسبوع الجاري قال المالكي "في أقرب فرصة ممكنة سنتقدم بهذا المشروع، حيث تم تبني هذا التوجه من قبل جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وبالتالي أصبحت الآن مهمة لدى كل الدول العربية".

وأضاف "أُعطيت التعليمات إلى البعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة لبدء المشاورات، وبدأت هذه المشاورات مع العديد من الدول، ومن جانبنا نحن بدأنا ببعض الصياغات، وعليه فإنه عند الانتهاء من الصيغة الأولى فسوف نعرضها على الجميع والتشاور بشأنها".

كما توقع المالكي لقاء طويلا وصعبا للرئيس الفلسطيني مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في نيويورك، وقال "نتوقع أن يكون لقاء طويلا وصعبا، حيث سوف يتمسك كل منا بمواقفه".

ومن المرجح عقد الاجتماع غدا الثلاثاء، بحسب مسؤول فلسطيني تحدث للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته.

وتوقع وزير الخارجية الفلسطيني أن تُمارس ضغوط أميركية ودولية على الجانب الفلسطيني، لثنيه عن التوجه إلى مجلس الأمن، وقال "نحن مدركون أنه ستكون هناك ضغوط أميركية".

وأضاف "توقعاتنا أننا سوف نجد أنفسنا تحت ضغط كبير من قبل الدول التي ستلتقي بنا وتتحدث معنا خلال فترة وجودنا في الجمعية العامة، وسوف يتم إيفاد العديد من الدول لإقناعنا بعدم جدوى مثل هذا التوجه، ولكن هذه قناعتنا لأنه لم يعد أمامنا أي طريق آخر".

ونفى المالكي وجود مخاوف فلسطينية من انشغال العالم بقضية تنظيم الدولة الإسلامية عن القضية الفلسطينية، قائلا إن "(الدولة) عبارة عن ظاهرة عابرة صنعت وسوف تزول قريبا جدا".

المصدر : وكالة الأناضول