أدانت السلطة الفلسطينية ما جرى من قصف إسرائيلي في حي الشجاعية شرق غزة فجر اليوم ووصفته بأنه مجزرة، في حين اعتبرته حركة المقاومة الإسلامية (حماسجريمة حرب، وقالت إنها لن تسمح بأن تطأ قدم الاحتلال أرض غزة.

ووصفت الرئاسة الفلسطينية مقتل ما يزيد على أربعين شخصا وإصابة العشرات في حي الشجاعية بـ"المجزرة"، وأدانت في بيان بثته الوكالة الفلسطينية الرسمية هذه المجزرة الجديدة التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية.

وطالب نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيان الحكومة الإسرائيلية بإيقاف عدوانها على القطاع فورا، وحذرها من استمراره، وناشد المجتمع الدولي التدخل الفوري.

ونوه أبو ردينة بأن عباس يقوم منذ اليوم الأول للعدوان وحتى اللحظة باتصالات وجولات عربية ودولية، ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف شلال الدم الفلسطيني النازف جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.

وفي هذه الأثناء، قالت حماس إن مجزرة الشجاعية جريمة حرب، مؤكدة أن المقاومة لن تسمح بأن تطأ قدم الاحتلال أرض غزة.

وأكد المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تركيع المقاومة وصرف الأنظار عن الخسائر التي مني بها جيشه باستهداف المدنيين وقتل النساء والأطفال.

بدوره، طالب القيادي في الحركة محمود الزهار الأمم المتحدة بتشكيل لجنة للتحقيق في المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في غزة.

من جهته، قال الناطق باسم حماس أيضا فوزي برهوم إنهم لن يتراجعوا ولن يفاوضوا من أجل التهدئة بل سيواصلون الجهاد والمعركة، وطالب العالمين الإسلامي والعربي بالقيام بواجبهما تجاه غزة.

وأضاف أن الاحتلال في أزمة وورطة حقيقية بعد الخسائر التي ألمت به في الساعات الأخيرة، وإنه ينتقم بقتل المدنيين. وقال مخاطبا أهل غزة "لا تخافوا حتى لو تخلى عنا العالم والأمة".

في هذه الأثناء، قالت عضوة اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إن ما يحدث في غزة يصيب كل الفلسطينيين، "وفلسطين واحدة وغزة هي فلسطين".

وأكدت أنهم في منظمة التحرير سيستمرون في تحركهم على المستوى الدولي قضائيا وحقوقيا.

وعن الشروط التي وضعتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قالت عشراوي إنهم يتفهمون هذه الشروط، وإن الأمر الجوهري هو عدم العودة إلى الوضع الذي كان قائما.

المصدر : الجزيرة,رويترز