تتسع في سوريا ظاهرة استهداف المساجد بقصف يصفه بعض معارضي النظام بأنه "ممنهج". وقد حال خوف المصلين من قصف المساجد في شهر رمضان بينهم وبين أن يؤموها.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أفادت بأن 1600 مسجد دمرت إما كليا أو جزئيا بسبب القصف والاشتباكات بين قوات المعارضة وجيش النظام السوري.

واشتهرت سوريا بمساجدها ومآذنها على مستوى العالمين العربي والإسلامي، إلا أنها تشتهر اليوم بأعداد المساجد التي دمرها نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي جولة لكاميرا الجزيرة في ريف إدلب، بدت أعداد من المساجد مهدمة، ولم يبق منها سوى ما يؤشر على وجودها، بعد أن كانت تستقبل القذائف والبراميل المتفجرة بدلا من استقبال المصلين.

ولكن رغم ذلك كله، يحاول البعض ترميم ما يصلح منها لإقامة الصلاة، كما يقول بعض السكان المحليين.

ولم يسلم خطباء وأئمة المساجد من الاستهداف من قبل النظام سوى بالاعتقال أو التهجير.

وقد أدانت تقارير دولية ما تعرضت له بيوت العبادة والمنشآت الدينية من استهداف وتدمير في سوريا بسبب العمليات العسكرية المستمرة.

المصدر : الجزيرة