استشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة مقاومين شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صواريخ أطلقت من القطاع.
 
وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن الغارة شنتها طائرة إسرائيلية بدون طيار، بينما قال مسعفون إن فلسطينيين آخرين أصيبا بجروح بالغة في غارات جوية على ستة أهداف أخرى على الأقل شنتها الطائرات الإسرائيلية على غزة.

من جانبه أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت من سمتهم "إرهابيين" كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وكانت طائرات حربية إسرائيلية شنت فجر الأحد خمس غارات على قطاع غزة استهدفت ما قالت إنها مواقع تدريب لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومواقع أمنية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة في الغارات التي قال الجيش الإسرائيلي إنها جاءت ردا على إطلاق قذائف صاروخية من القطاع على جنوب إسرائيل.

كما أعلنت إسرائيل مساء السبت عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة جراء سقوط إحدى القذائف الصاروخية على مصنع في بلدة سديروت القريبة من قطاع غزة.

نتنياهو هدد بتوسيع العمليات العسكرية إلى قطاع غزة (غيتي إيميجز)

اعتراض صاروخين
من جهة أخرى أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن بطارية من نظام "القبة الحديدية" اعترضت مساء الأحد صاروخين أطلقا من غزة باتجاه إسرائيل ودمرتهما في الجو، وأضاف أن الصاروخين كانا يستهدفان مستوطنة نتيفوت.

كما قال المتحدث إن فلسطينيا أطلق النار باتجاه جنود إسرائيليين من جنوب قطاع غزة، فرد الجنود على النار بالمثل، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الأحد في اجتماع لمجلس الوزراء "نحن مستعدون لتوسيع هذه العمليات في حال دعت الحاجة"، في إشارة إلى احتمال توسعها إلى قطاع غزة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه منذ بداية يونيو/حزيران أطلق المسلحون في قطاع غزة 60 صاروخا على إسرائيل، ويقول مسؤولون فلسطينيون إن الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة تجاوزت 80 هذا الشهر، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة نشطاء وإصابة أكثر من عشرة أشخاص آخرين.

وازدادت حدة التوتر على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل إثر اختفاء ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في 12 يونيو/حزيران قرب الخليل.

 قوات الاحتلال فرضت تدابير أمنية مشددة على بعض المناطق في الضفة (الجزيرة)

مداهمات واسعة
وفي الضفة الغربية يواصل الجيش الإسرائيلي حملة مداهمات واسعة أدت حتى الآن إلى استشهاد خمسة أشخاص واعتقال أكثر من 500 آخرين.

واعتقلت قوات الاحتلال السبت والد شاب فلسطيني تتهمه بأنه أحد الذين اختطفوا المستوطنين الثلاثة، كما ألغت حظرا كانت فرضته على سفر سكان المنطقة منذ بدء حملتها العسكرية.

وتتهم إسرائيل عامر أبو عيشة ومروان القواسمة المنتميين لحركة حماس بخطف المستوطنين الثلاثة، وتقول إن آثارهما اختفت مع فقدهم.

من جهة أخرى ألغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتبارا من الأحد الحظر على سفر سكان منطقة الخليل جنوب الضفة الذي فرضته بعد اختفاء المستوطنين الثلاثة.

وكانت سلطات الاحتلال شنت حملة عسكرية واسعة بحثا عن المستوطنين الثلاثة استشهد فيها خمسة فلسطينيين واعتقل أكثر من 530 شخصا.

كما قررت إسرائيل سلسلة عقوبات جماعية على منطقة الخليل، من بينها منع من السفر لمن هم بين 20 و50 عاما تم التراجع عنها السبت، ومنع العمال والتجار من التوجه إلى أماكن أعمالهم في إسرائيل، ولا يزال هذا القيد ساريا.

وخففت قوات الاحتلال في الأيام الأخيرة من إجراءاتها وتدابيرها العسكرية في أجزاء واسعة من منطقة الخليل، في حين لا تزال منطقة حسكة بين بلدة حلحول ومدينة الخليل تخضع لوجود عسكري وإجراءات تفتيش مشددة.

المصدر : الجزيرة + وكالات