بطريرك القدس يدعو للعدالة وإنهاء الاحتلال بقداس الميلاد

وقال طوال "قبل أربعة أشهر شهدنا حربا في غزة نتيجتها آلاف الضحايا، وهدمت خلالها البيوت، وحتى لو تم إعادة الأعمار، أتساءل من يبني من جديد نفسية أطفال مصدومين عاشوا ثلاث حروب؟ من يشفي الإنسان.. من يعيد آلاف القتلى ويشفي الجرحى".
وأضاف "كل التضحيات ذهبت سدى لم تبدل شيئا من معطيات القضية، إسرائيل تعيش الخوف وعدم الأمن، والشعب الفلسطيني ما زال يطالب بأرضه" في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الصيف الماضي، والذي أدى لاستشهاد أكثر من ألفين وإصابة نحو 11 ألفا ودمار هائل بالبنى التحتية.
برد شديد
وشهدت ساحة كنيسة المهد حضور آلاف الحجاج المسيحيين العرب والأجانب رغم البرد الشديد، منشدين للسلام والمحبة في ذكرى ميلاد السيد المسيح (عليه السلام).
وفي وقت سابق، قال الرئيس عباس خلال مشاركته في عشاء العيد (العشاء الأخير) بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد، في دير الفرنسيسكان ببيت لحم، إن "القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، ويجب أن تكون مفتوحة لكل الأديان بحرية تامة، ليمارس كل إنسان ديانته وتقاليده وطقوسه بكل حرية".
وأضاف عباس "نريد السلام مع جيراننا، ونريد الأمن مع جيراننا، ونريد العدالة من جيراننا، وكل ما نريده أخذناه في قرار الجمعية العامة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 (رفع صفة فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو) وهو أن كل هذه الأراضي التي احتلت عام 1967 هي أراضي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ولا نقبل عن ذلك بديلا".
يُذكر أن بيت لحم هي مدينة تاريخية تقع في جنوب الضفة الغربية المحتلة، وتكتسب قدسيتها من احتوائها على كنيسة المهد التي يعتقد المسيحيون أن المسيح (عليه السلام) ولد بالموقع الذي بنيت عليه.
وتحتفل الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي (من بينها الكاثوليك) بعيد الميلاد يوم 25 ديسمبر/كانون الأول، بينما تحتفل الطوائف التي تعتمد التقويم الشرقي (بينها الأرثوذكس) بالعيد يوم 7 يناير/كانون الثاني المقبل.