اشتباكات عنيفة بدمشق وقصف لمحيطها
آخر تحديث: 2013/4/2 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/2 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/22 هـ

اشتباكات عنيفة بدمشق وقصف لمحيطها

شهدت عدة أحياء في أطراف دمشق اليوم الثلاثاء اشتباكات عنيفة، في حين أدى قصف على محيطها إلى مقتل أربعة أشخاص من أسرة واحدة، واستمرت المعارك في مناطق عدة لا سيما في مدينة حلب كبرى مدن الشمال، كما وثق نشطاء مقتل 150 شخصا أمس، معظمهم في دمشق وريفها وحمص وإدلب.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام كثفت قصفها صباحا على الأحياء الجنوبية في العاصمة دمشق، فيما دارت اشتباكات بين الجيشين السوري الحر والنظامي في حي برزة شمال دمشق.

وأفاد ناشطون أن القوات النظامية قصفت داريا والمعضمية براجمات الصواريخ، وأرسلت إلى داريا تعزيزات من مطار المزة العسكري في محاولة لاقتحامها.

وقد أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 18 قتيلا سقطوا في سوريا اليوم معظمهم في ريف دمشق والقنيطرة.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش الحر والقوات النظامية في حي برزة في شمال دمشق"، تزامنا مع قصف على الحي.

وإلى الشرق من دمشق، تحدث المرصد عن اشتباكات عند أطراف حي جوبر من جهة ساحة العباسيين، وهي إحدى الساحات الرئيسية في العاصمة السورية.

كما تحدث المرصد عن "اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الكتائب المعارضة والقوات النظامية عند أطراف بلدة زملكا" شرق العاصمة، في حين تتعرض مناطق في جنوب مدينة دوما (شمال شرق دمشق) لقصف من القوات النظامية.

وقبل ذلك قالت لجان التنسيق المحلية إن عشرة أشخاص -بينهم أطفال- قتلوا وجرح عشرات فجر اليوم جراء قصف قوات النظام لحي الحجر الأسود في العاصمة دمشق بصاروخ غراد.

وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر انتشال طفل من تحت أنقاض منزل دُمر جراء سقوط صاروخ غراد على الحي. وقد قصفت قوات النظام فجر اليوم أيضا منطقة مخيم اليرموك في دمشق، حيث دارت فجر اليوم اشتباكات على أطرافه.

والى الجنوب من دمشق، أفاد المرصد بمقتل أربعة مواطنين من أسرة واحدة هم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات واخته التي تبلغ الخامسة، ووالدتهما وجدتهما، إثر القصف الذي تعرضت له بلدة المقيليبة.

 مقاتلان من الجيش الحر خلال معارك في حلب (رويترز)

اشتباكات أمس
وأمس الاثنين قتل 150 شخصا في سوريا، معظمهم في دمشق وريفها وحمص وإدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبحسب المرصد فقد دارت اشتباكات عنيفة أمس بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في حي الشيخ مقصود شرقي الواقع في شمال حلب، كما ترددت أنباء عن اقتحام القوات لأجزاء في الحي الذي يتعرض لقصف طال حي بستان الباشا المجاور له.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن القوات النظامية "نفذت عمليات نوعية اتسمت بالدقة ضد أوكار المجموعات المسلحة في المنطقة الواقعة بين حيي بستان الباشا والشيخ مقصود".

وإلى جنوب شرق حلب، تجددت الاشتباكات في محيط المطار الدولي الذي يحاصره الثوار منذ  فبراير/شباط الماضي.

وفي إدلب شمال غرب البلاد قصف الطيران الحربي مدينة معرة النعمان الإستراتيجية، كما دارت اشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف المحاصر والقريب من معرة النعمان.

وفي محافظة درعا جنوب البلاد، نفذ الطيران الحربي غارات على بلدات عدة، بحسب المرصد.
وبثت شبكة شام الإخبارية صورا لمعارك في محافظة درعا، ومنها استهداف مواقع لقوات النظام في حي الكرك وفي الكتيبة 49 دفاع جوي وحاجز أم المياذن، كما دارت معارك على الطريق الواصل بدمشق.

وفي حمص تواصلت الاشتباكات عند حواجز مدينة تدمر، بينما تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام أحياء الخالدية وعدد من أحياء حمص القديمة.

ووثقت شبكة شام بالصور أيضا معارك في حي الجبيلة وقرب كتيبة الصواريخ بمدينة دير الزور، وفي حي جنوب الملعب قرب حواجز قوات النظام بحماة، وفي محيط الفرقة 17 واللواء 93 بالرقة.

حصيلة مارس
في غضون ذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من ستة آلاف شخص قتلوا في سوريا خلال مارس/آذار، مما يجعله الشهر الأكثر دموية في النزاع المستمر منذ عامين.

وبحسب المرصد، فإن من بين القتلى 3480 مدنيا بينهم 298 طفلا دون السادسة عشر من العمر و291 سيدة و1400 مقاتل معارض. كما قتل 86 جنديا منشقا و1464 عنصرا من القوات النظامية "بينهم أفراد في قوات الدفاع الوطني التي شكلها النظام".

وأحصى المرصد سقوط 62554 شخصا منذ بداية النزاع في حصيلة تبقى أدنى من أرقام الأمم المتحدة التي أعلنت في فبراير/شباط أن عدد الضحايا يقارب سبعين ألف شخص.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات