نصائح مهمة قبل شراء الملابس المستعملة وبقايا التصدير

لا يشتري الناس الملابس المستعملة أو من "بقايا التصدير" لتوفير المال فقط، بل لشراء قطعة تستحق 100 دولار مقابل 10 دولارات. فإذا كنت تنوين التسوّق من محال بيع الملابس المستعملة أو فائض التصدير، فعليك معرفة المميزات التي تبحثين عنها، والعيوب التي ينبغي تجنّبها، لاقتناء ملابس مستعملة أو "بقايا تصدير" عالية الجودة.

ما الذي ينبغي توقعه؟

  1. يوفر تحديد الأولويات والحاجات وقتك، لكن لا ينبغي البحث فقط عن سروال أسود بأرجل واسعة، فلن تعثري عليه في الزيارة الأولى.
  2. توقّعي ألا تقدّم متاجر الملابس المستعملة فاتورة شراء، وألا تقبل استبدال الملابس، أو استرجاع المال، لذلك تأكدي من قرارك قبل الشراء.
  3. ارتدي ملابس يسهل القياس فوقها، أو طبقات يمكن خلعها، فلا توفر أغلب محال البضائع المستعملة وبقايا التصدير أماكن مخصصة لقياس الملابس.
  4. اشحني بطارية هاتفك لتبحثي على "غوغل" عن علامات تجارية تصادفينها للمرة الأولى، ولتصوير شفرات بطاقات الملابس غير المستعملة، باستخدام تطبيق "QR Code Scanner"، للتحقق من بلد المنشأ المدوّن على البطاقة.
  5. اشتري ما تحتاجين إليه في غير موسمه، فستحصلين على أفضل سعر للملابس الموسمية عندما تقل حاجة السوق إليها.
  6. لا تنسي المساومة على سعر القطعة إذا وجدت فيها عيبًا يسهل إصلاحه.
اشتري ما تحتاجين إليه في غير موسمه وستحصلين على أفضل سعر للملابس الموسمية عندما تقل حاجة السوق إليها (بيكسلز)

اقتني الكنوز

لا تتسرعي في شراء أرخص الملابس المعروضة، فمن السهل العثور على فستان من خامة البوليستر، لكن من الصعب العثور على فستان من خامة الحرير.

لذلك، ابذلي جهدًا لاقتناء قطع فريدة، فالعلامات التجارية تتدهور بمرور الزمن، ومعظمها يصنع منتجاته حاليا في الصين، لتقليل التكلفة. لكن إذا بحثت عن قطع أقدم، وعلامات أرقى، مصنوعة في ميلان أو هونغ كونغ، فستجدين معطفًا نادرًا، أو قفازين من الجلد الطبيعي، وستكتشفين عالمًا من أرفع العلامات التجارية.

احذري المنافسين

تشتد حدة المنافسة في محال البضائع المستعملة والفائضة، لأن القطعة التي أعجبتك ليس لها مثيل. لذلك يسلك المحترفون الطريق الأسرع، من خلال التمشيط السريع للأرفف، وتصفيتها، سواء بلمسها، أو بنظرة سريعة على وسم العلامة التجارية.

ولذا، ينبغي سحب كل قطعة تتردّدين في شرائها، ولا تنسي الأكوام التي فحصها الزبائن، إذ يمكن أن تعثري فيها على قطعة فاخرة لم تناسب من سبقك.

ولضمان راحة البال، ابحثي عن مواعيد عمل السوق الذي تقصدينه، ومواعيد وصول شحنات البضائع، لأن البضائع تتغير يوميا أو أسبوعيا، ومن الأفضل اختيار محل قريب، لسهولة التردد عليه، فور فتحه صباحًا، للتسوّق بهدوء، وقبل بيع أفضل الملابس.

ابحثي عن هذه الخامات

ابحثي عن سروال أو معطف بسحاب معدني، لأن السحابات البلاستيكية أقل متانة، ويسهل خروجها عن المسار، وإذا كنت قلقة من علامات أسنان السحابات المعدنية فيمكنك إغلاق السحاب قبل غسل ملابسك.

اقتني قطعًا من الألياف الطبيعية، إذ ينبغي لك تجنب الأقمشة الصناعية، مثل البوليستر والأكريليك والألياف اللدنة، لأنها معرّضة للتلف والتكتل والاحتراق عند الكي والتجفيف، أما القطن والكتان والصوف والحرير فتعد مواد طبيعية.

تحقّقي من جودة الخياطة

تحققي من سلامة الطبقات الداخلية للقطعة، مثل الجيب الداخلي، وبطانة المعاطف، وتأكدي من تماس الخيوط التي تضم أجزاء القماش ببعضها، ثم أغلقي الأزرار والسحابات، للتأكد من استقامة الخياطة.

افحصي غرز الخياطة، وراعي خلوها من أي خيوط شاردة، وانتظامها تحت الإبط، وبين الساقين، وحول الأزرار، والسحابات، والجيوب، وحلقات الحزام. ثم اضغطي بيدك على جانبي الزوايا والحواف الداخلية، للتأكد من متانة الغرز، وعدم وجود نتوءات، أو وبر حول الغرز.

الرصيف بديلا لوكالة البلح بمصر.. حين تصبح الملابس المستعملة صعبة المنال
شراء قطعة واحدة في زيارتك الأولى لسوق الملابس المستعملة يعد أفضل قرار يمكنك اتخاذه (الجزيرة)

وفّري مالك وجهدك

إذا كنت خبيرة في فن الخياطة وإزالة البقع، فأنت على دراية بما يمكنك إصلاحه، لكن لا ننصحك بشراء قطعة قد تكلفك مزيدًا من المال والجهد. لذلك، ينبغي تجنب الملابس الملطخة والباهتة، على أمل تنظيفها وصبغها، ولا تشتري ملابس تظهر عليها كرات من الزغب، كي لا تضطري إلى إزالتها بعد كل غسلة.

ولا تشتري ملابس بلا أزرار أو سحابات، أو ملابس تبدو عليها علامات تمدّد ألياف النسيج، أو ذات رائحة كريهة، ولا تشتري مقاسًا أكبر أو أصغر مما يناسبك.

بيع الملابس المستعملة

يعد شراء قطعة واحدة في زيارتك الأولى لسوق الملابس المستعملة أفضل قرار يمكنك اتخاذه، حتى تحترفي التسوق. لكن الأهم عند شراء الملابس المستعملة أو بقايا التصدير هو غسلها بالماء الساخن، وفردها تحت أشعة الشمس. وإذا راقت لك النتيجة، فلا تترددي في بيع ملابس مستعملة من خزانتك، أو التبرع بها للجمعيات الخيرية.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية