تأثير العلاج غير التقليدي قد يكون نفسيا

يقبل بعض المرضى على استخدام علاجات يسميها مؤيدوها "الطب البديل أو التكميلي" بينما يقول معارضوها إنه ليس لها علاقة بالطب ولا أدلة كافية لدعمها.

كما قد يوصي بعض الأطباء العامين بهذه العلاجات للحالات التي لم تلق تحسنا عبر العلاج التقليدي، مثل بعض حالات آلام الظهر.

ووفقا للكثير من الأكاديميين فإنه لا يوجد أي دليل على أن العلاجات التكميلية فعالة.

ويقول آخرون إن شعور البعض بالتحسن معها نتيجة تأثير الدواء الوهمي (شعور الشخص بالتحسن عند تعاطيه علاجا وهميا لأنه يظن أنه حقيقي وفعال).

ويعلل آخرون أن بعض الحالات مثل التعب قد تكون نفسية، وعادة فإن المرضى الذين يتلقون علاجا غير تقليدي قد يقضون وقتا أطول مع الطبيب، وهذا يتيح لهم الحديث معه أكثر مما يحسن وضعهم النفسي وبالتالي يخفف أعراضهم.

وفي النهاية، فإنه حتى اللحظة لم تثبت فعالية أي من علاجات "الطب التكميلي" كما أنه قد تكون لها مخاطر كبيرة، ولذلك يبقى العلاج الطبي المستند إلى التوصيات العلمية الخيار الأفضل.

المصدر : الجزيرة,تايمز