بختم اليونسكو.. منمنمات "بهزاد" تعيد رسم ملامح الأمل في أفغانستان
أدرجت اليونسكو منمنمات الفنان الأفغاني كمال الدين بهزاد ضمن التراث العالمي، مما قدم بارقة أمل، حيث تواصل الأجيال الشابة ممارسة هذا الفن العريق كأداة للمقاومة الثقافية والشعور بالحرية.

أدرجت اليونسكو منمنمات الفنان الأفغاني كمال الدين بهزاد ضمن التراث العالمي، مما قدم بارقة أمل، حيث تواصل الأجيال الشابة ممارسة هذا الفن العريق كأداة للمقاومة الثقافية والشعور بالحرية.









عبّرت أستراليا عن استيائها الشديد تجاه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن أداء القوات غير الأمريكية المشاركة في مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأفغانستان، ووصفتها بأنها “غير مقبولة بتاتا”.
سعى ترمب لتهدئة الانتقادات الأوروبية بعد تقليله من دور حلفاء الناتو في أفغانستان فأشاد بالجنود البريطانيين، فيما ردت دول أوروبية بالتأكيد على تضحياتها واعتبرت تصريحاته مهينة وصادمة وغير مقبولة.
تسببت الثلوج الكثيفة والأمطار الغزيرة في أفغانستان بمقتل 67 شخصا بين الأربعاء والجمعة، وفقا لحصيلة أولية أعلنتها الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.
أصبحت روسيا أول قوة كبرى تتعامل رسميا مع الحكومة الأفغانية الحالية عبر اعتماد سفيرها، في خطوة رمزية تعكس مصالح أمنية وجيوسياسية لمواجهة الإرهاب والمخدرات وتعزيز النفوذ الروسي في آسيا الوسطى.
لم تعد منظمة الصحة العالمية قادرة على دعم عشرات الملايين المحتاجين للرعاية في عدد من الدول الفقيرة أو التي تعيش صراعات مسلحة، وذلك بعد توقف الولايات المتحدة عن دفع حصتها من التمويل للعام الثاني تواليا
استهدف تنظيم الدولة مطعما صينيا في كابل، في رسالة لإظهار قدرته على “إعادة التموضع وضرب الاستقرار” حسب محللين، مما يضع الحكومة الأفغانية وحركة طالبان أمام اختبار صعب لحماية المصالح الأجنبية.
تواجه عائلات أفغانية عائدة من إيران وباكستان شتاء قاسيا في مخيمات مؤقتة بضواحي المدن، بين خيام باردة ووجبات فقيرة غذائيا، وتقليص كبير في المساعدات التي كانت تسند البلاد.
قال مسؤول حكومي أفغاني إن تفجيرا وقع، الاثنين، في منطقة شديدة التحصين وسط العاصمة كابل، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المواطنين الأفغان والصينيين، تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.
عيّنت الحكومة الأفغانية أول مسؤول رفيع المستوى لها في الهند منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة عام 2021، وكلفته بقيادة سفارتها في نيودلهي.
في ليلة هادئة من عام 1979، قفزت كابُل من سكون الشوارع إلى نيران “العاصفة 333″، حين قررت موسكو التخلص من حليفها حفيظ الله أمين، في عملية فتحت بوابة غزو سوفياتي غير مصير أفغانستان.