أستراليا

ساعدت دراسة حديثة عن جسيمات النيوترينو فيما قبل المستعر الأعظم، على اقتراب العلماء في جامعة موناش الأسترالية من فهم ما يحدث للنجوم قبل أن تنفجر وتموت.

يعتقد العلماء أنهم عثروا على المكان الذي يحتوي أنظف هواء في العالم، خال من جزيئات الهباء الجوي التي يسببها النشاط البشري، ويقع فوق المحيط الجنوبي الذي يحيط بالقارة القطبية الجنوبية.