إسرائيل تسعى لمحاصرة مدينة خان يونس بشكل كامل

بدأت إسرائيل إدخال قواتها بريا لمحافظة خان يونس من معسكر كيسوفيم المحاذي لبلدة القرارة شمال شرق المدينة التي تعرف بأنها معقل كتائب عز الدين القسام.

تعرف خان يونس هي مسقط رأس القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف ورئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار.

وقبل الدخول البري، نفذ الجيش الإسرائيلي سياسة الأرض المحروقة على مناطق شرق الجرارة، وقد أكملت القوات سيرها من كيسوفيم إلى الجرارة وصولا إلى حاجز المطاحن الواقع تماما على شارع صلاح الدين.

ومن شارع صلاح الدين، يمكن للآليات الإسرائيلية مواصلة طريقها بشكل مستقيم عبر مناطق زراعية مفتوحة، وصولا إلى شارع الرشيد على ساحل البحر.

وفي حال حدث ذلك، تكون الآليات الإسرائيلية قد فصلت خان يونس تماما من جهة الشمال عن مناطق وسط القطاع. أما إذا وصلت إلى شارع الرشيد، فستكون على بعد عدة كيلومترات أو أقل من مناطق غرب خان يونس ومن مستشفى ناصر، المستشفى الرئيس بالمدينة.

لكن المفاجأة في هذه الحرب هي ما يحدث حاليا في بني سهيلة أقصى جنوب شرق المدينة، وتحديدا من منطقة الفخاري حيث كانت هذه النقطة الثانية للتوغل البري الإسرائيلي جنوب القطاع.

وقد دخلت الآليات الإسرائيلية تحت غطاء وأحزمة نارية كثيفة وأكملت مسيرها حتى وصلت إلى بلدة بني سهيلة، وهو ما يبدو مسعى لفصل مناطق شرق خان يونس تماما عن بقية المحافظة.

وبعد فصل خان يونس عن مناطق وسط القطاع وعزل مناطق شرق المحافظة عن غربها ربما تتحرك القوات الإسرائيلية لفصل خان يونس تماما عن مدينة رفح.