"فارسة تقهر الإعاقة" وتمنح الأمل رغم الألم

رغم إعاقتها الحركية، وانتمائها لبيئة صعيدية متحفظة تجاه المرأة، فضلاً عن ظروفها المادية المتواضعة، كانت إرادة أمل علي محمود نحو إسعاد مثيلاتها من ذوي الإعاقة أكبر من أي قيود أو حدود.