المفتاح أهم ما يورثه الفلسطينيون لأحفادهم

مازال اللاجئون الفلسطينيون يحتفظون ببعض المقتنيات التي تمكنوا من حملها عند طردهم من بيوتهم وقراهم عام 48 من القرن الماضي، ويعد مفتاح البيت الذي يورث من جيل لآخر من أهم تلك المقتنيات، على أمل العودة يوما ما إلى الديار.