أوجه متعددة للفساد الإداري في أفغانستان

للفساد الإداري في أفغانستان أوجه متعددة، يبدأ من أخذ الإتاوات والرشا وينتهي ببناء المشاريع الكبيرة التي تحصل على عقودها شركات أجنبية، ثم تباع هذه العقود لشركات محلية، والنتيجة مشاريع قيمتها الأصلية ملايين الدولارات، لكنها في الواقع لم يصرف عليها إلا القليل. وهذا ما يؤدي إلى خرابها في وقت قصير. ولا يقتصر وجود الفساد بين الأفغان، بل يرى مراقبون أن الوجود الأجنبي في أفغانستان ساهم بشكل كبير في ترويج الفساد الإداري في دوائر الحكومة والمؤسسات غير الحكومية.