تنافس القوى المصرية على رسم المسار

يحتدم الجدل في مصر هذه الأيام بشأن ما يمكن وصفه تنافسا بين ثلاث شرعيات تَعتبر كل واحدة منها نفسها بأن لها الأحقية في تحديد مسار مصر، وتمثيل الثورة وأهدافها. فهناك من شباب ثورة الخامس والعشرين من يناير من يتوجس خيفة مما يعتبرها محاولات الجيش لاختطاف الثورة وتحويل مسارها وأهدافها، فيما يشدد المجلس العسكري الحاكم على أنه يستمد شرعيته من دوره المتمثل في حماية البلاد وتحقيق أهداف الثورة التي أطاحت بنظام مبارك. أما الأحزاب الفائزة في أول انتخابات تشريعية تُجرى بعد الثورة فتقول إنها تستمد شرعيتها من رحم الديمقراطية لكونها انبثقت عن الانتخابات وبالتالي فإنها الممثل الأسمى لرغبة الشعب المصري مع التشديد على العمل على تحقيق ما تبقى من أهداف الثورة.
يحتدم الجدل في مصر هذه الأيام بشأن التنافس بين ثلاث شرعيات تَعتبر كل واحدة منها نفسها أحق بتحديد مسار مصر، وتمثيل الثورة وأهدافها. فهناك من شباب ثورة الخامس والعشرين من يناير من يتوجس خيفة مما يعتبره محاولات الجيش لاختطاف الثورة وتحويل مسارها وأهدافها، في حين يشدد المجلس العسكري الحاكم على أنه يستمد شرعيته من دوره المتمثل في حماية البلاد وتحقيق أهداف الثورة التي أطاحت بنظام مبارك. أما الأحزاب الفائزة في أول انتخابات تشريعية تُجرى بعد الثورة فتقول إنها تستمد شرعيتها من رحم الديمقراطية لكونها انبثقت من الانتخابات وبالتالي فإنها الممثل الأسمى لرغبة الشعب المصري مع التشديد على العمل على تحقيق ما تبقى من أهداف الثورة.



المزيد من التقارير الإخبارية
الأكثر قراءة