مظاهرة في القاهرة احتجاجا على الوثيقة الدستورية

نفى المتحدث بإسم رئيس الوزراء المصري عصام شرف ما أُعلن عن إرجاء ما يسمى “وثيقة السِلمي” إلى ما بعد الانتخابات. وأضاف ان رئيس الوزراء سيبدأ مشاوراته بدءا من صباح غد السبت مع الاحزاب والقوى السياسية الرافضة للوثيقة بما يضمن تعديلها والوصول بها إلى صيغة توافقية تحظى بقبول جميع الاطراف. وكان آلاف المحتجين من التيارات الإسلامية واللبيرالية قد تجمعوا في ميدان التحرير وسط القاهرة, لمطالبة المجلس العسكري الحاكم بالاسراع في وضع جدول زمني لنقل السلطة الى مدنيين.

نفى المتحدث باسم رئيس الوزراء المصري عصام شرف ما أُعلن عن إرجاء ما يسمى "وثيقة السلمي" إلى ما بعد الانتخابات. وأضاف أن رئيس الوزراء سيبدأ مشاوراته بدءا من صباح غد السبت مع الأحزاب والقوى السياسية الرافضة للوثيقة بما يضمن تعديلها والوصول بها إلى صيغة توافقية تحظى بقبول جميع الأطراف. وكان آلاف المحتجين من التيارات الإسلامية والليبرالية قد تجمعوا في ميدان التحرير وسط القاهرة, لمطالبة المجلس العسكري الحاكم بالإسراع في وضع جدول زمني لنقل السلطة إلى المدنيين.