بلا حدود

رئيس الصليب الأحمر: ملتزمون بتوصيل لقاح كورونا للمهمشين

قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير إن جائحة كورونا مثلت التحدي الأكبر للجنة هذا العام، مشددا على التزامهم بتوصيل اللقاح إلى الفئات الأكثر تهميشا في المجتمعات.

وأوضح ماورير -في حديث لحلقة (2020/12/9) من برنامج "بلا حدود"- أن الجهد الأكبر للجنة في مواجهة جائحة كورونا في تجمعات اللاجئين والنازحين، وأن اللجنة تحاول تفادي تسرب الجائحة من معسكرات اللاجئين إلى الخارج والعكس.

وأضاف أن هناك تعاونا مشتركا بين لجنة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مواجهة الجائحة، موضحا أن اللجنة تعمل بالتعاون مع منتجي اللقاح لإيصاله إلى المناطق الأكثر حاجة، مُذكّرا بأن 60% من الفئات المهمشة في العالم يعيشون خارج إطار السلطات.

وعبّر ماورير عن أمله أن تتأكد السلطات المحلية والدولية من سلامة اللقاحات قبل استخدامها، مشيرا إلى أنهم سيتخذون إجراءات احتياطية عديدة عند توزيع اللقاح.

حروب ونزاعات

وشدد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر على أن اللجنة لا تفرق بين انتهاكات جميع الأطراف، مشيرا إلى أن الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين يعد انتهاكا لاتفاقيات جنيف.

وأضاف أن القدرة على الوصول لأماكن الاعتقال في اليمن مكّن اللجنة من إتمام عملية تبادل الأسرى، التي وصفها بالأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.

وعن النزاع في إثيوبيا، قال ماورير إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعاني في أمهرة وتيغراي من عدم القدرة على تزويد المستشفيات باحتياجاتها، مؤكدا أن الجرحى والنازحين في إثيوبيا يعانون من وضع إنساني خطير.

وقال ماورير إن غزة في صدارة بواعث قلق اللجنة خلال السنوات الماضية، خاصة أن القطاع يعاني من نقص الخدمات الصحية والموارد المائية.

وأوضح أن موازنة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا هي الأكبر، لافتا إلى صعوبة الوصول إلى إدلب، كما أن الوضع في الجنوب غير مستقر.

وتحدث رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن أن قضايا العنف والنزاعات تؤثر على الصحة العقلية للناس، معتبرا أن الحصول على التعليم أصبح من أهم الاحتياجات في أوقات النزاع.

تحديات مالية

وقال ماورير إن اللجنة تواجه تحديات مالية حاليا لتأثر الاقتصاد العالمي بجائحة كورونا، مشيرا إلى أن استمرار حالة العجز المالي يؤثر على عملياتهم، لا سيما في سوريا وليبيا والعراق وأفغانستان.

وأكد ماورير أن اللجنة تبحث عن مصادر تمويل جديدة، لافتا إلى أن مساهمة القطاع الخاص مهم في تمويل اللجنة، وأعلن عن تقليص المصروفات الإدارية بنسبة 10% في الميزانية القادمة.