المرصد

دماء الصحفيين تفضح أكاذيب الدعاية الإسرائيلية في غزة

تزامنا مع مرور عام على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يسلط برنامج “المرصد” الضوء على جانبين مهمين هما: إستراتيجية الدعاية العسكرية الإسرائيلية وقصص الصحفيين الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لنقل الحقيقة.

ويوضح البرنامج أن القنوات التلفزيونية الإسرائيلية تحولت إلى جبهة داخلية للدعم الإعلامي في ظل حرب تعجز اللغة عن وصف فظائعها، فقد تنوعت أساليب الدعاية الإسرائيلية الموجهة ضد سكان قطاع غزة، وامتدت أخيرا لتشمل سكان لبنان.

بانر المرصد

واستخدمت إسرائيل مقاطع فيديو، وأفلامًا كرتونية، وخرائط تحذيرية، ورسائل هاتفية لدفع السكان نحو مناطق "آمنة" مزعومة، لتعود وتستهدفهم بشكل مباشر.

كذلك يرصد البرنامج آراء خبراء بهذه الإستراتيجية ودور وسائل الإعلام الإسرائيلية فيها، متسائلًا عن مدى تصديق الرأي العام الغربي لسردية إسرائيل التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء وانتهكت المواثيق الدولية.

وفي الجزء الثاني من الحلقة، يسلط البرنامج الضوء على الثمن الباهظ الذي دفعه الصحفيون لنقل الحقيقة، فقد استهدف الاحتلال الإسرائيلي شهود الصورة والحقيقة، إذ استشهد أكثر من 175 صحفيًّا، بينهم مراسلون ومصورون من طواقم الجزيرة وعدد كبير من أفراد عائلاتهم.

وضمن فقرة سلسلة "عيون غزة"، يروي البرنامج قصة صداقة مؤثرة بين المراسل الشهيد إسماعيل الغول وزميله أنس الشريف، فقد جمعتهما أيام المراهقة والشباب، وعملا جنبًا إلى جنب في ميدان الحرب، ناقلين إلى العالم أفظع المجازر، حتى فرقت بينهما آلة القتل الإسرائيلية.

وخلال اقتحام مخيم جباليا، كان الغول الملجأ الأول لعائلة الشريف التي نجت بأعجوبة بعد استهداف منزلها للمرة الثانية واستشهاد والد أنس. ورافق البرنامج أنس الشريف وزملاءه من المصورين في رحلة ذكريات تعيد إحياء تلك العلاقة الحميمة بين شابين تعاهدا على حمل الأمانة والاستمرار في التغطية، رغم حزن الفراق وعظم التضحيات.