المرصد

المعارضة بالبيض والأحذية.. وطائرات للتنصت بأميركا

تناولت الحلقة أبرز حوادث مهاجمة الرؤساء والسياسيين بالأحذية والبيض واللكمات، كما ألقت الضوء على الاتهامات الموجهة للكارتون الشهير توم وجيري بالعنصرية.

من الأحذية الطائرة، إلى اللكمات الساخنة: سياسيون في مرمى المحتجين.. بين ذهول الحرس الشخصي، وهجوم عدسات المصورين.

حلقة الاثنين (8/12/2014) من برنامج المرصد تناولت أبرز حوادث مهاجمة الرؤساء والسياسيين بالأحذية والبيض واللكمات، كما ألقت الضوء على الاتهامات الموجهة للكارتون الشهير توم وجيري بالعنصرية. 

الأحذية واللكمات
في مثل هذه  الفترة، قبل ست سنوات، كان هجوم بالأحذية يخط آخر سطور الولاية الثانية للرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش.

كان ذلك في مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية بغداد، هو الأكثر إثارة في سنوت حكمه الثماني، غير أن الأحذية ليست وسيلة الاحتجاج الوحيدة في عالم السياسيين.

فمن فرنسا إلى الهند، ومن إيطاليا إلى أستراليا، تلقى السياسيون هجمات بالبيض، وأطباق الحلويات، وأكياس الدقيق، وحتى اللكمات الساخنة.

مواقف شكلت دائما صيدا مفاجئا وثمينا للمصورين والصحفيين، ومادة خصبة لبرامج الكوميديا السياسية. وعرض البرنامج بعض تلك الأحداث، التي لخصت أحيانا الأعمال الكاملة لأصحابها في سدة الحكم. 

عنصرية كارتون
توم وجيري في سن الخامسة والسبعين، لكن الكارتون الأشهر لم يكبر كما لم يكبر الأطفال الذين شاهدوه جيلا بعد جيل.

فأمام حلقاته ذات السحر الخاص، نتحول كلنا أطفالا كما يقول محبوه. غير أن بعض المواقع التي تعرض حلقات المسلسل للمشاهدة أو التحميل، باتت تضع منذ فترة تحذيرا ينبه إلى معان عنصرية قد ترد أحيانا في حلقات الكارتون.

البرنامج استعرض نشأة الفكرة وتطورها، وسلط الضوء على الجدل الذي يثور منذ فترة حول المسلسل والذي يدور أساسا حول شخصية الخادمة السوداء التي تعمل عند أسرة من البيض.

طائرات تنصت
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا كشف استخدام وزارة العدل الأميركية لطائرات تستطيع رصد مكالمات المجرمين والمطلوبين وتحديد أماكنهم. لكن هذه الأجهزة تسجل مكالمات عشرات الآلاف من المواطنين الأبرياء في مهماتها الرصدية.

وحسب الخبراء الذين قابلتهم الصحيفة، فإن برنامج الحراسة الأمنية التابع لوزارة العدل، يسير طائرات من نوع "سيسنا" تنطلق من مطارات صغيرة تغطي أثناء جولاتها معظم المساحات السكانية.

هذه الطائرات مزودة بأجهزة إرسال من صنع شركة "بوينغ" تستطيع الحلول مكان أعمدة الإرسال الهاتفية، وإصدار بيانات كاذبة لا يمكن للمستخدم اكتشافها، في الوقت الذي تكون فيه كل المكالمات والرسائل والأماكن تحت المراقبة والتسجيل.

وزارة العدل الأميركية لم تعلق على ما جاء في تقرير الصحيفة، لكن مصادرها تقول إن كل طلعاتها الجوية وآلية جمع المعلومات هي تحت سقف القانون الفدرالي، والمحاكم المختصة.

المصدر: الجزيرة