حياة ذكية

يقرأ الأفكار.. أثاث منزلي ذكي يعيد ترتيب ذاته حسب الرغبة

لفت أثاث “أوبوت” الروبوتي انتباه زوار معرض “سي إي إس” 2026  في لاس فيغاس بقدرته الفريدة على التحرك والتشكل بنفسه دون الحاجة لنقله أو رفعه.

 

ويعد هذا الابتكار قفزة نوعية في عالم الأثاث المنزلي حيث يفهم الأثاث احتياجات ساكني المنزل ويعيد ترتيب نفسه تلقائيا لخدمتهم.

واستعرض برنامج "حياة ذكية" هذا الأثاث الذكي الذي يغير بنيته عبر التمدد والانكماش ليقدم خدمات أثاث متعددة الوظائف.

وتتحول القطعة الطويلة عند تمددها إلى طاولة كبيرة ثم تنكمش لتصبح طاولة صغيرة قابلة للتعديل، كما تعمل القطعة الصغيرة ككرسي وإذا تمددت قليلا تتحول إلى مساحة تخزين.

وتتميز القطع بنظام حركة متعدد الاتجاهات وقاعدة ميكانيكية تتيح لها الحركة بحرية كبيرة دون تدخل بشري.

وتتحرك قطع الأثاث بشكل ذاتي بفضل كاميرا مثبتة فوقها تكتشف الأجسام الموجودة على الطاولة وتعرف نوع الأشياء التي يستخدمها المستخدم في نشاطه اليومي.

وتحلل الكاميرا الوضع وتستنتج نية المستخدم المضمنة في هذه الأجسام ثم ترسل البيانات على شكل أوامر إلى الروبوت لإعادة ترتيب الأثاث تلقائيا.

فمثلا إذا اختار المستخدم جهاز كمبيوتر محمولا وكتابا تتعرف الكاميرا على أن هذه حالة عمل أو دراسة ثم ترسل أمرا للروبوت لتجهيز طاولة كبيرة وكرسي لتهيئة بيئة مناسبة للدراسة أو العمل.

ويمثل أوبوت رؤية مستقبلية للمنازل الذكية حيث لا يحتاج الناس لحمل الأثاث أو رفعه عند إعادة ترتيب المكان بل يتكيف الأثاث ذاتيا مع احتياجاتهم المتغيرة على مدار اليوم، ويتحول المنزل بفضل هذه التقنية إلى مساحة حية تفهم ساكنيها وتخدمهم بذكاء.

اكتشاف مبكر للجلطات

ومن جهة أخرى، كشف المعرض عن ابتكار طبي ثوري في مجال الرعاية الصحية، يتمثل في جهاز "تي بي أو سي" الذي يستخدم تقنية التصوير بـ"الموجات الميكروية" للتشخيص المبكر للجلطات الدماغية دون أي إشعاع.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الجهاز هو الأول من نوعه في العالم ويمكنه إنشاء صورة خلال دقيقتين بجودة قريبة جدا من التصوير بالرنين المغناطيسي.

ويتميز الجهاز بعدم استخدام أي إشعاع حيث تبلغ طاقته أقل من طاقة الهاتف المحمول بـ80 مرة، ويعمل بالبطارية ويبلغ وزنه 8 كيلوغرامات فقط وهو مقاوم للماء مما يجعله مثاليا للاستخدام في المستشفيات وأقسام الطوارئ وسيارات الإسعاف والطائرات.

المصدر: الجزيرة