حياة ذكية

يشبه البشر ويرقص على الأنغام.. روبوت يؤدي عنك الأعمال المملة والمتكررة والخطيرة

كشفت شركة “تسلا” (Tesla) لصناعة السيارات الكهربائية عن روبوت جديد يشبه البشر، ويتوقع أن يُطرح في الأسواق العام المقبل، وهو مصمم للقيام بالأعمال المملة والمتكررة والخطيرة.

وتسعى الشركة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الروبوتات لتدبير الأمور الحياتية، وأعلن رئيس مجلس إدارة الشركة ومديرها التنفيذي إيلون ماسك فكرة إنشاء الروبوت في حدث رسمي يحتفي بالذكاء المصنع.

ولم يقدم ماسك معلومات كثيرة عن الروبوت، واكتفى بالقول إنه سيظهر مرتديا بدلة روبوت ويرقص على أنغام إليكترونية.

وتسلط حلقة (8/9/2021) من برنامج "حياة ذكية" الضوء على هذا الروبوت ومشاريع أخرى طرحها ماسك.

ويؤمن رئيس شركة "تسلا"، إلى جانب مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، بقدرة الآلة على الهيمنة، وأن العصر القادم ستحتل فيه الآلة مكان الإنسان في كل مكان.

والمفارقة أن ماسك -الذي يخوض عالم الروبوتات- هو نفسه الذي حذر من قبل من خطر الذكاء الاصطناعي الذي يفوق القنابل الذرية، حسب رأيه.

ومن المشاريع التي يطرحها ماسك مستقبلا مساعدة الإنسان على التخاطب الفكري مع الآلة والأشخاص من دون استخدام الإشارات أو الكلمات، وكذلك الاتصال المباشر بين العقل والإنترنت من دون الحاجة إلى كمبيوتر أو هاتف أو نظارات للواقع الافتراضي.

وكشفت شركة "تسلا" أيضا عن رقائق جديدة صممتها داخليا لجهاز الكمبيوتر عالي السرعة لتطوير نظام القيادة الآلي الخاص بها، لكن رئيس مجلس إدارة الشركة تجنب التعليق على التكنولوجيا المستخدمة فيه.

تحديات تواجه الروبوتات 

ويوجد في العالم الآن فرق طبية من الجراحين الآليين المهرة، وبدأت واحدة من أكبر شركات المحاماة في الولايات المتحدة الأميركية اختبار محامين آليين للدفاع عن موكلين، إلا أن الروبوتات ما زالت تواجه تحديات أكبر من تلك التي تقف أمام السيارات ذاتية القيادة. ويرى علماء أن الأمر يحتاج من الشركات العمل على مدى 10 سنوات على الأقل لتحقيق أهدافها.

ويرى منتقدون لشركة "تسلا" أن هدفها من طرح تلك المشاريع الطموحة الدعاية وإغراء الباحثين والمهندسين في مجال الذكاء الاصطناعي للعمل معها، وجذب عدد من مبتكري شركة غوغل.

وأعاد "روبوت ماسك" الجدل بشأن علاقته بالنقابات المهنية، إذ إن الشركة تلاحقها مزاعم سلوك مناهض للنقابات وتعسفها في طرد مئات الموظفين.