"واتساب" ليس مشفرا و"ميتا" تدخل نظارات الألعاب إلى ساحات القتال
غالبية الناس يستخدمون تطبيق واتساب يوميا، ويعتقدون أن كل شيء مشفر تماما بين طرفي المحادثة، لمجرد وجود علامة “القفل” ورسالة تأكيد التشفير، وهو ما كشفت التحليلات أنه ليس صحيحا.

غالبية الناس يستخدمون تطبيق واتساب يوميا، ويعتقدون أن كل شيء مشفر تماما بين طرفي المحادثة، لمجرد وجود علامة “القفل” ورسالة تأكيد التشفير، وهو ما كشفت التحليلات أنه ليس صحيحا.
مجلة تلفزيونية أسبوعية مسجلة (نصف ساعة) ذات فقرات متنوعة تتميز بتغطيتها لجديد التقنيات وآخر الأخبار والاكتشافات والابتكارات في مجال التكنولوجيا (كمبيوتر، أجهزة محمولة، تقنيات طبية، سيارات، إلخ) وغيرها من المجالات ومدى تأثيرها على حياتنا اليومية وذلك بأسلوب مبسط وسهل وعرض لا يخلو من التشويق. يهدف البرنامج إلى رفع الوعي التقني للمشاهدين وكسب شريحة المهتمين والمستخدمين للتكنولوجيا والسعي لإثارة الفضول وحب المعرفة لدى المشاهد غير المهتم بالتكنولوجيا وإبقاء المشاهد العربي على اطلاع دائم بالأحدث في عالم التكنولوجيا.
في عالم لم تعد فيه القوة تُقاس بحجم الأساطيل أو قوة المحركات فحسب، بل بمدى السيطرة على تدفق البيانات، تناولت حلقة “حياة ذكية” بتاريخ 2 يونيو/حزيران 2026 رحلة تسبر أغوار التحولات الرقمية في الأمن العالمي.

يبدو أن الكرتون – وليس الفولاذ أو التيتانيوم – هو الذي سيحدد مصير النزاعات العسكرية المقبلة، بعدما تمكنت اليابان من تصنيع مسيّرة انتحارية تحمل تحولا عميقا في فلسفة الحروب المستقبلية.

منشور واحد حُذف بعد أربع ساعات من نشره، كان كفيلا بإشعال عاصفة من الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة للمترصدين المؤمنين بنظرية المؤامرة.

قد يعتقد البعض أنه بمجرد النقر على زر “إغلاق الموقع” (GPS) في إعدادات الهاتف الذكي، فإنك تصبح بمعزل عن أعين الملاحقين، لكن الحقيقة التقنية الصادمة التي كشفها برنامج “حياة ذكية” تشير إلى عكس ذلك تماما

لا تستهدف أطراف الحرب الأهداف العسكرية لدى العدو فحسب، بل أصبح استهداف وعي الشعوب من أبرز الغايات والصراعات التي يسعى صناع القرار إلى تحقيق انتصار فيها، ولو كان وهميا ولحظيا.

تناولت حلقة (2026/4/28) من برنامج “حياة ذكية” مجموعة من التحولات التقنية العميقة التي تعيد تشكيل مفاهيم الأمن والاستخبارات عالميا.

في حلقة جديدة من برنامج “حياة ذكية” عبر منصة الجزيرة 360، يتقاطع الذكاء الاصطناعي مع السياسة والأمن والاقتصاد في مشهد معقد يكشف تحولات عميقة في مراكز القرار العالمي، من واشنطن إلى وادي السيليكون.

لم يعد مشهد انطلاق حزم ضوئية تحطم أهدافها في ثوانٍ معدودة حكرا على أفلام الخيال العلمي في هوليوود، فالميدان العسكري اليوم يشهد مخاض ثورة تقنية تقودها أسلحة الطاقة الموجهة.

خلف الشاشات الصامتة التي نفشي لها أسرارنا وأفكارنا، تعمل أنظمة مراقبة دقيقة ترصد الأنماط السلوكية، وتبحث عن “إشارات خطر” قد تنبئ بكارثة وشيكة.

20 شخصا ينجزون مهام ألفيْ ضابط استخبارات بفضل خوارزمية لا تنام. ففي أروقة البنتاغون تحولت “ميفين” من تجربة تقنية إلى عقل يدير آلاف الضربات الجوية، فهل سلمنا قرار السلم والحرب للآلات؟
