
الشريعة والحياة في رمضان
عبد الرشيد صوفي: فضّل الله رمضان على سائر الشهور بنزول القرآن
وأضاف -في حديثه لحلقة (2021/4/14) من برنامج "الشريعة والحياة في رمضان"- أن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة كانوا مهتمين بالقرآن، وخاصة في شهر رمضان، وكما ورد أن الرسول كان له درس يومي في شهر رمضان مع الملك جبريل لتدارس القرآن.
وتابع أنه بالعام الذي توفي فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- تدارس معه جبريل القرآن مرتين في رمضان، كما أن الرسول كان يُحي ليالي رمضان بصلاة القيام وتلاوة القرآن، وقد جعل الله للمسلمين جناحين في رمضان؛ أولهما الصيام وثانيهما القيام وتلاوة القرآن.
وحث صوفي المسلمين على شحذ الهمم في رمضان، وتجنب تلبس الشيطان لهم من باب الكسل، مؤكدا أن الرجوع إلى الله في رمضان من علامات صحة القلب، وأن على المسلم تلاوة القرآن والإكثار من الطاعات خلال الشهر الكريم، واغتنام فرصة ليلة القدر والدعاء بأن يعينهم الله على باقي الشهور.
وحول إغلاق المساجد بسبب جائحة كورونا فضل عبد الرشيد صوفي أن يقوم المسلمين بصلاة القيام في بيوتهم للاستفادة من أيام الشهر الفضيل.
قراءات القرآن
وحول القراءات التي نزل بها القرآن أكد المتخصص في علم القراءات أن القرآن نزل على الرسول محمد بـ7 أحرف، ولا علاقة للقراءات السبع بالأحرف السبعة كما يعتقد الكثير، فالأحرف السبعة هي 7 لهجات عُرفت للعرب قديما، أما القراءات السبع فهي جزء من الأحرف السبعة.
وأضاف أن القراء بالقراءات السبع لم يكونوا من الصحابة، بل من التابعين، وعندما جمع الصحابي عثمان بن عفان القرآن في كتاب واحد، لم يكن بقراءة واحدة، بل جمعه في 7 كتب أرسلها لمختلف البلدان، وكلها تضمنت الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم.
وتابع أن القراءات 10، لكن 7 منها هي ما اشتهرت؛ لكثرة التصنيف فيها وقبولها لدى الناس، وكُتب القراءات وضعت من باب التوضيح في الفروق بين القراءات، مشيرا إلى أن الفروق ليست بأحكام التجويد، بل في النطق وطريقة خروج الحروف.