سيناريوهات

لندن وبروكسل.. الفراق الصعب

لحظة فاصلة في تاريخ العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا التي تستعد لمغادرة الاتحاد، لكن المفاوضات المتعلقة بكيفية الخروج لا تزال تراوح مكانها، بل إنها وصلت إلى طريق مسدود.

لحظة فاصلة في تاريخ العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا التي تستعد لمغادرة الاتحاد، لكن المفاوضات المتعلقة بكيفية الخروج لا تزال تراوح مكانها، بل إنها وصلت إلى طريق مسدود، خاصة بعد أن رفض قادة الاتحاد في قمتهم الأخيرة بالنمسا خطة تقدمت بها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

فما الذي يمكن أن تحمله الأيام المقبلة قبل قمة أوروبية جديدة في بروكسل، وكيف تبدو خيارات لندن المستقبلية مقابل خيارات الاتحاد الأوروبي؟

خصوصية بريطانية
لا يحفل تاريخ العلاقات البريطانية الأوروبية بكثير من الود والانسجام، إذ حافظت المملكة المتحدة دائما على خصوصية تبدأ من القيادة على اليمين، ولا تنتهي بالتشريعات المختلفة والدستور غير المكتوب.

وقد ظلت تلك الفوارق أقوى من أن تمحوها المعاهدات واتفاقيات التكامل بين لندن وبروكسل، بل كانت لتلك الاختلافات الكلمة الفصل ربما في فك لندن ارتباطها مع النادي الأوروبي الموحد بعد عقود من العضوية المتحفظة.

وقبل نحو أسبوعين من جولة جديدة من المفاوضات دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أعضاء حزبها المنقسمين إلى دعم خطتها المطروحة في المفاوضات مع الاتحاد، وقالت إنها مستعدة لسيناريو الخروج من الاتحاد دون اتفاق على شكل العلاقة المستقبلية بين الجانبين.

وعلى الجانب الآخر، شن غي فيرهوفشتات مسؤول ملف البريكست في البرلمان الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا السابق هجوما حادا على بعض قادة حزب المحافظين البريطاني، خصوصا وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون، وقال إن الاتحاد الأوروبي لن يغير مواقفه من أجل مساعدة حزب منقسم على نفسه.

المصدر: الجزيرة