الاتجاه المعاكس

حفتر وشركاؤه.. إلى أين بعد هزائمهم الأخيرة في ليبيا؟

ناقشت حلقة (2020/4/28) من برنامج “الاتجاه المعاكس” الهزائم التي تعرض لها اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا رغم الدعم المستمر له من الإمارات ومصر والسعودية.

قال الباحث بالشؤون السياسية والإستراتيجية محمود الرملي إن الليبيين واضحون في مطالبهم منذ اليوم الأول لقيام الثورة عام 2011، بالتخلص من الديكتاتوريين ومن معهم، ولم يعد لهم مكان في ليبيا لأن الشعب يريد الحكم الديمقراطي.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/4/28) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر بإعلانه يوم أمس سقوط اتفاق الصخيرات يكون قد أعلن الانقلاب الخامس له "وكلها فاشلة، ولا يمكن أن ينجح في أي خطوة يقوم بها لأن الليبيين يرفضون ما يقوم به".

وتابع أن حفتر لا يمتلك غير القتل والدمار وتنفيذ توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، مؤكدا أن الدولتين لا تريدان الاستقرار لليبيا، ونصح كلا من القاهرة وأبو ظبي بـ "إعادة النظر في حفتر لأنه لم يحقق لمشروعهم أي انتصار رغم مده بالمال والسلاح".

وأكد أن الإعلان يوم أمس عن ترؤس حفتر إدارة البلاد، تمت صياغته في أبو ظبي بمباركة من المخابرات الفرنسية والسعودية والمصرية، منوها إلى ظهور الإعلان نفسه في عدن من خلال الانقلاب الذي نفذه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

بالمقابل قال كبير الباحثين بمعهد بوتوماك للدراسات توفيق حميدة إن الحرب كر وفر وتقدم قوات حكومة الوفاق أو انسحاب قوات حفتر لا يعني انتهاء الحرب، مؤكدا أن إعلان حفتر ترؤسه للبلاد جاء بتأييد العديد من النقابات والهيئات في ليبيا، ومضى يقول "لم نشاهد مثل هذه الكيانات تدعم حكومة الوفاق".

وشدد حميدة على أن لدى حفتر حاضنة شعبية و"الشعب اليوم يرفض الكيانات والمليشيات في الموجودة في طرابلس لدعم حكومة الوفاق".

ودافع عن الدعم الذي تقدمه مصر والإمارات والسعودية لحفتر، مؤكدا أنه يهدف للحفاظ على ليبيا للحيلولة دون انجرارها لمربع تنظيم الدولة والعنف والقتل.

المصدر: الجزيرة