
بعد 10 سنوات على الثورة.. ماذا جنت تونس؟
وأضاف في حديثه لحلقة (2020/12/22) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أنه بعد انطلاق الثورة دخلت البلاد في مرحلة نقاهة، "بعد استئصال الورم المتمثل في نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي"، حسب وصفه، مؤكدا أن البلاد تحتاج المزيد من الوقت لتنفيذ أهداف الثورة.
وتابع أن من يشوه صورة تونس اليوم هو الإعلام، الذي وصفه بالمرجف والمضاد للثورة، وقال إنه إعلام الثورة المضادة، وإعلام الدول الرافضة للثورة والديمقراطية في تونس.
ومضى يعدد الإنجازات التي شهدتها تونس بعد الثورة، ومنها الدستور، واستمرار الانتخابات التشريعية، حيث شهدت البلاد 3 دورات برلمانية منذ الثورة.
وأضاف أن الثورة أسست المجلس الأعلى للقضاء كهيئة مستقلة، ولم تعد للسلطة التنفيذية يد مطلقة على كل البلاد، كما أن الرقابة الشعبية باتت فاعلة، وأصبح الجميع تحت القانون، وبدأ التونسيون يرون وزراء ومسؤولين خلف القضبان، بعد أن ثبت تورطهم في الفساد، وهو أمر كان من سابع المستحيلات قبل الثورة.
واتهم الإمارات بالسعي لتقويض الثورة والاستقرار في تونس، واصفا إياها بالبيدق بيد إسرائيل والعدو الأول للشعب التونسي، كما أنها تتعاون مع بعض عملائها في المنطقة مثل النظام المصري المنقلب على الثورة، بالإضافة إلى تعاونها مع فرنسا بهدف إعادة فرض الوصاية والاحتلال على تونس.
في المقابل؛ رفص الكاتب الصحفي حسن بن عثمان كل الاتهامات التي ساقها مخلوف للإعلام التونسي في مرحلة ما بعد الثورة، مؤكدا أن البلاد تمر بمرحلة حرجة.
وأضاف أن الإعلام في تونس تم اختطافه منذ قيام الثورة، وبات كل الإعلام إما أنه تابع لحزب النهضة، أو يخدم أجندتها في البلاد، و"باتت الثورة مجالا للتجارة والاسترزاق باسمها على كل الأصعدة، في حين يتم اتهام أي شخص خارج هذا التيار بأنه يتبع بن علي أو من بقايا نظامه"، على حد قوله.
وتابع أن إدخال الإمارات في كل كبيرة وصغيرة عبارة عن حجة لعينة وسوداء، واعتبر أن ما حدث في الوطن العربي قبل 10 سنوات عبارة عن ربيع عبري وليس عربيا، لأن إسرائيل هي المستفيد الوحيد، التي تطبع مع الدول العربية يوما بعد آخر.