الاتجاه المعاكس

فض رابعة.. مجزرة دموية أم إنقاذ لمصر؟

تساءل برنامج “الاتجاه المعاكس”: ألم تثبت الأيام أن من اعتصموا في رابعة والنهضة كانوا فئة معزولة من الشعب المصري؟ لكن بالمقابل ألم ينقلب الجيش على الشرعية وفرض نفسه حاكما بالقوة؟

تساءلت حلقة (2018/8/14) من برنامج "الاتجاه المعاكس" بعد خمس سنوات على فض اعتصامي رابعة والنهضة: ألم تدخل أحداث ذلك اليوم وقبله وبعده في دائرة النسيان؟ ألم تثبت الأيام أن من اعتصموا وعارضوا انقلاب عبد الفتاح السيسي كانوا فئة معزولة من الشعب المصري الذي فضل العيش تحت حكمه غير مهتم بمطالب عودة الشرعية؟

ألم يُعد الجيش المصري ومعه الشرطة حدا معقولا من الطمأنينة والعيش الهادئ للمصريين رغم قساوة المعيشة؟

لكن في المقابل ألم يشهد العالم مجازر حية في رابعة والنهضة ترتكب أمام عدسات الكاميرات ووسائل الإعلام؟ ألم ينقلب الجيش على الشرعية التي انتخبها الشعب وفرض نفسه حاكما بقوة الحديد والنار؟

ألم يدن الجيش نفسه من خلال قانون الحصانة الذي أقره البرلمان لحماية قادته من الملاحقة القضائية في الداخل والخارج؟ وأين حق من قضوا في رابعة وغيرها من المجازر؟ وأين المختفون قسريا؟

المصدر: الجزيرة