
الجماعات الجهادية في سوريا.. ما لها وما عليها
طرح برنامج "الاتجاه المعاكس" يوم 24/12/2013 موضوع الجماعات الإسلامية في سوريا والحملة عليها، متسائلا: ألا تبلي بلاء حسنا في الصراع ضد النظام السوري الفاشي، أم إنها اختطفت الثورة وحرفتها عن مسارها؟ ألا يشتكي البعض من تصرفاتها على الأرض؟
واتهم الناشط الميداني محمد رحال هذه الجماعات "بالتواطؤ" مع النظام، وأن بمقدورها تدمير مطارات النظام و"لكنها لم تفعل".
كما اتهمها "بتمزيق الثورة"، وأن تسمية "إسلامية" لا يجوز أن تبقى شعارا ما دامت الثورة انطلقت في أصلها من المسجد.
وأضاف أن الشعب كان يمشي تحت قيادة واحدة، بينما الآن يوجد في القرية الواحدة عشرة حواجز.
ودعا رحال إلى أن تتوجه الجماعات إلى العدو الرئيسي في دمشق "لا أن تقيم دولا" إسلامية في الرقة وغيرها.
| خليل المقداد اتهم أقبية المخابرات السورية بتشويه صورة الجماعات الإسلامية، ووسائل إعلام حليفة بتلفيق ما سمي جهاد النكاح، معتبرا أن تصاعد الحملة يتزامن مع تحقيق النجاحات العسكرية للجماعات الإسلامية على الأرض |
واتهم المقداد "أقبية المخابرات السورية" بتشويه صورة الجماعات الإسلامية، ووسائل إعلام حليفة بتلفيق ما سمي جهاد النكاح، معتبرا أن تصاعد الحملة يتزامن مع تحقيق النجاحات العسكرية للجماعات الإسلامية على الأرض.
وعن إشاعة الخوف من نظام متشدد يعقب زوال حكم النظام الحالي، قال المقداد إن "شعبنا حضاري وهو الحضن الدافئ لكل الناس الذين قدموا إليه من مختلف البلاد والطوائف"، مشيرا إلى التنوع الاجتماعي في سوريا.
وأضاف أن النظام يستهدف إخافة مكونات المجتمع كالمسيحيين حتى يظهر أنه هو الحامي لها.