
ارتياح على المنصات مع قرب إخماد حرائق اللاذقية
فقد أعلن وزير الطوارئ رائد الصالح نجاح فرق الدفاع المدني في وقف امتداد النيران في اللاذقية، بعد 11 يوما من أخطر حرائق شهدتها سوريا هذا العام، وأدت إلى تفحّم مئات الآلاف من الأشجار والنباتات، وإلى نزوح آلاف السكان من ديارهم ومنازلهم، بعد أن امتدت النيران إلى القرى والبلدات.
ونشر الدفاع المدني السوري فيديوهات مرعبة للنيران وألسنتها وهي تتصاعد والدخان الكثيف يغطي الأرجاء.
ولأن سوريا لا تستطيع إطفاء هذه الحرائق بإمكاناتها المحدودة، سارعت عدد من الدول إلى المساعدة بإرسال طائرات إطفاء وفرق دفاع مدني للإسهام في إخماد النيران.
وتدخلت تركيا بطائرتي إطفاء وآليات حديثة، والأردن دعم بطائرتي إطفاء وفرق ميدانية، كما أسهم العراق ولبنان بفرق ميدانية من عناصر الدفاع المدني.
أما قطر فأرسلت 6 طائرات: 3 للإطفاء و3 تحمل مساعدات وأدوات إطفاء، بالإضافة إلى 138 فردًا من رجال الدفاع المدني.
وقد شكر وزير الطوارئ السوري رائد الصالح دولة قطر على الدعم، وقال: "أثبتت قطر مجددًا وقوفها الصادق إلى جانب الشعب السوري، وكانت حاضرة في مختلف القطاعات، من الإغاثة الطارئة إلى دعم التعافي وإعادة البناء".
تعليقات
ووردت تعليقات كثيرة على مواقع التواصل حول حرائق اللاذقية ومبشرات قرب إخمادها، رصدت بعضها حلقة (2025/7/13) من برنامج "شبكات".
وقال عبد الله "جهود جبارة بذلت لمنع النار من الوصول لغابات كسب والحمد لله.. شكرا لكل من ساهم بإطفاء النار".
ومن جهتها، علقت أميمة علي بالقول "الذي نراه في حرائق ساحلنا هو تكاتف من الشعب السوري بكل مكوناته.. ما زالت الناس بخير وهذا البلد سيعمر من جديد إن شاء الله".
وغرّدت إيمان تقول "من يعرف طبيعة كسب وصلنفة وغيرها من قرى الساحل التي امتدت فيها الحرائق باللاذقية يعرف مدى صعوبة وصول سيارات الإطفاء والعمل لإخماد حرائق اللاذقية".
وكتب مضر في تغريدته "كان الحديث عن التشجير قبل حرائق غابات اللاذقية وعن إعداد رؤية مستقبلية. أما اليوم، فقد أصبح غرس ملايين الأشجار في سوريا مسألة حياة، ولا مفر منها، فسوريا من دون غطاء نباتي كاف لن تكون سوريا التي نعرفها".
