
المنصات تشيد بقصف حيفا وتعتبره السبيل الوحيد لوقف إسرائيل عند حدها
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية مقاطع فيديو لسقوط بعض الصواريخ على المدينتين في شمال إسرائيل، ووثقت الانفجارات والدمار وإجلاء المصابين.
بينما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش رصد إطلاق نحو 20 صاروخًا من لبنان على حيفا وطبريا، واعترض عددًا منها فقط، بعد فشل القبة الحديدية في اعتراض بعضها.
اقرأ أيضا
list of 4 itemsونتيجة لذلك، أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلي إصابة 10 أشخاص بإصابات متوسطة وخفيفة.
وأثارت العملية تعليقات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، واستعرضت حلقة (7-10-2024) من برنامج "شبكات" بعضا منها، التي تباينت بين من اعتبروا العملية دليلا على نفاد مخزون صواريخ القبة الحديدية وبين من أكدوا أن هذا القصف هو السبيل الوحيد لردع إسرائيل ووقفها عند حدها.
وفي هذا السياق، اعتبرت الناشطة ريمشا مالك أن ما يحدث هو ثأر مستحق لأن "دماء المدنيين في الضاحية الجنوبية وبيروت وصيدا يقابلها دماء المستوطنين في حيفا ويافا وصفد والجليل وكل منطقة في الكيان".
ومن جهته، دعا الناشط علي محمد إلى تقليد نشطاء الاحتلال حينما يغردون كاذبين وقال "المباني التي أصيبت في حيفا كانت تحوي مخازن أسلحة وصواريخ ومتفجرات للإرهابيين الإسرائيليين"، وأكمل موضحا فكرته: "غرد مثل جيش الاحتلال".
ووفقا لوجهة نظر المغرد وليد الجماعي فإن استمرار القصف القوي قد يغير المعادلة، وكتب يقول: "إذا استمر الحزب في قصف حيفا بقوة فإن المعادلة سوف تتغير، وسوف يوقف الاحتلال الصهيوني عند حده".
ومن زاوية أخرى يرى الناشط خالد إبراهيم أن "وصول صواريخ حزب الله يدل ربما على نفاد صواريخ القبة الحديدية أو محاولة الحفاظ على المخزون منها قبل الضربة على إيران".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين أن حزب الله أطلق 100 صاروخ على إسرائيل خلال يوم أمس الأحد، بينما قالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إن بعض مدارس مدينة حيفا قررت تعطيل الدراسة والتحول إلى التعليم عن بُعد، بسبب الهجوم الأخير.