
سارة طفلة بلا ذراعين ولا أب وتحلم بأن تصبح طبيبة في غزة
لم تكن سارة مصعب عطا البرش، ذات الأعوام العشرة، تدري أن خطواتها بجوار والدها في أحد أحياء شمال غزة ستتحول إلى لحظة فاصلة في حياتها.
فبينما كانت تسير برفقته، سقط صاروخ على منزل مجاور، استُشهد والدها على الفور، وتسببت الشظايا في بتر ذراعيها.
ورغم المأساة، لا تزال سارة تحلم، وتقول والدتها، مها البرش، إن حلم ابنتها الأكبر هو مغادرة القطاع يوما ما لتركيب أطراف صناعية، والعودة لحياة طبيعية مثل باقي الأطفال.
كما تطمح بأن تصبح طبيبة أطراف صناعية، لتساعد من فقدوا أطرافهم جراء الحرب.
Published On 22/7/2025
|آخر تحديث: 5/8/2025 15:38 (توقيت مكة)
المصدر: الجزيرة