
أيام الله.. أسرار الخشوع في الصلاة
رغّب الله سبحانه وتعالى في الخشوع، فجعل الخاشعين في زمرة المؤمنين المفلحين بقلب حاضر وجوارح ساكنة، وتعظيم للوقوف بين يدي الله؛ يرفع المسلم درجات ومراتب عظيمة.
وعلى أرض الواقع، يقف الكثير منا في صلاته، فيخرج منها كما دخلها، لم تغير في نفسه شيئا، ولم يستشعر فيها سكينة، يكابد الأفكار التي تتخطفه من جنبات الدنيا، فلا يدعه الشيطان ولا تتركه نفسه طرفة عين لينعم بالحديث مع ربه.
أما الذين خشعوا، فقد ولجوا عالما لا يعرف كنهه إلا من ذاق حلاوة المناجاة؛ عالم الخاشعين المفلحين الذين تغشاهم السكينة، ويحفهم الإجلال.
فما منزلة الخشوع التي ذكرها الله في كتابه وكيف السبيل للوصول إليها، ثم ما الآثار التي تحدثها هذه الدرجة في حياة المسلم وسلوكه؟
تقديم: مجاهد شرارة
Published On 21/2/2026
المصدر: الجزيرة