"أيام الله".. فضل ليلة النصف من شهر شعبان
بين نفس ونفس يمر زمن لا يلتفت إليه كثيرون، لكن السماء لا تتجاهله، أيام هادئة لا صخب فيها ولا مواسم ظاهرة ومع ذلك ترفع فيها الأعمال إلى الله، إنه شعبان شهر التهيئة الخفية.

بين نفس ونفس يمر زمن لا يلتفت إليه كثيرون، لكن السماء لا تتجاهله، أيام هادئة لا صخب فيها ولا مواسم ظاهرة ومع ذلك ترفع فيها الأعمال إلى الله، إنه شعبان شهر التهيئة الخفية.
برنامج أسبوعي يذاع كل يوم جمعة الساعة 3:30 عصرا بتوقيت مكة المكرمة على شاشة الجزيرة مباشر. يتلقى البرنامج أسئلة الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي ومن خلال الاتصالات التليفونية ويطرحها على العلماء
في ظل المنخفض الجوي الذي يعيشه قطاع غزة، تحولت الخيام إلى برك من الوحل، فكيف يقرأ المؤمن رحمة الله في نزول الغيث بينما هو يغرق خيمته ويهدد أطفاله؟ كيف يجدد المرء نيته وهو يواجه قسوة الطبيعة؟

سلط برنامج “أيام الله” على الجزيرة مباشر الضوء على معاني الابتلاء والصبر في غزة، من خلال شهادة الشيخ حسين أبو عيادة، الذي أكد أن ما يعيشه القطاع تمحيص إلهي ومقدمة لتمكين قادم.

عاصفة فتن تتسلل للبيوت وتندسّ في العَلاقات بلا استئذان، فهل تختلف منافذ الفتن التي تستهدف قلب المرأة عن تلك التي تستهدف قلب الرجل؟ وما الذي يريده الشيطان من المرأة تحديدا في هذا الزمان؟

في زمن تتكاثر فيه الجراح وأصوات الفقد مع صرخات النزوح، يبقى الإِنسان بحاجة إِلى كلمة ترمم روحه قبل أن تطمئن جسده، في عالم أنهكته الحروب يتجلى المعنى في قدرة البشر على النهوض من تحت الركام.

في زمن تتزاحم فيه الجراح على أمتنا، يطل علينا صوت الإنسان من بين الركام، غزة التي تختبر كل يوم معنى الصمود، والسودان الذي يعيش أعقد الأزمات الإنسانية في تاريخه، وبين المأساة والأمل تمتد أيادي الخير.

في غزة حيث يمتد الليل كأنه عمر آخر، وحيث تختبر النصوص بالدم والدموع، تتغير أسئلة الفقه ويعلو مقام الضرورة، فتغدو الفتوى أحيانا كجرعة ماء في مخيم عطش أو كإشارة نجاة تتراءى فوق بحر الخوف.

في ظل ما مر به أهل غزة من ألم وفقد، كيف استطاعت المرأة الغزاوية أن تتشبث بإيمانها وتستحضر معنى الصبر والاحتساب؟ كيف كانت تدير بيتها وتعتني بأسرتها في ظل انقطاع الماء والكهرباء وفقدان الأمان؟

عندما تشتد الأزمة، وتتوقف الأسباب المادية، يتبقى شيء واحد فقط يقف صامدا في وجه المستحيل، إنه اليقين بالله. ما الفرق بين الإيمان واليقين؟ وكيف يأتي هذا اليقين؟ وما علاماته في قلوبنا؟

في زمن تختبر فيه الأرواح يظل الإيمان هو الخيط الرفيع الذي يبقي القلب حيا وسط الركام، نقف عند تجربة الشيخ فادي عيسى الدالي الإِمام الكفيف، الذي جعل من فقد البصر بصيرة، ومن صوته جسرا إلى السماء.

يقول النبي ﷺ تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، كيف يصبح القرآن رفيقا للأسير حين يمنع عنه المصحف؟ كيف تطفئ آية خوفا وتزرع أَملا بقلب أَنهكته الجدران؟ هل يكفي أَن نحفظ القرآن أم علينا أن نحيا به؟
