
لودوفيك وآغنيس.. عشق الأزقة والمساكن الشعبية
– صورة مصر الحقيقية
– الأجنبي في مصر.. معاملة خاصة

لودوفيك وآغنيس: في عام 1994 تركنا كل شيء في باريس وانتقلنا إلى القاهرة والناس لا يفهمون كيف تركنا بلدنا الثري المتقدم وانتقلنا لمصر بين عشية وضحاها. يصعب عليهم فهم أننا نجد نوعا آخر من الثراء وهو ثراء القلوب.
آغنيس- فرنسية مقيمة في مصر: اسمي آغنيس أنا من جنوب فرنسا وهذا هو لودوفيك زوجي منذ 15 عاما وهو من بروتاني.
لودوفيك- فرنسي مقيم في مصر: تعرفت على زوجتي في إطار عملنا بمجال النشر وفي إحدى الصيفيات بعد فترة عمل شاق زرنا مصر وعندئذ أعجبتنا كثيرا فناقشنا الأمر، لطف المصريين اعتدال الجو أي مصر القديمة وبوجه خاص كان الناس أجمل ما في مصر، بالنسبة لنا وبعد تفكير قلنا لماذا لا ننتقل ونحاول أن يكون لنا مستقبل في مصر ربما أقل ربحا ولكن أغنى على المستوى الإنساني وعلى المستوى الشخصي، هكذا نعيش في مصر منذ حوالي عشر سنوات انتقلت للعمل في مصر قبل مجيء زوجتي بسنة واحدة وللأسف الشديد فقد شهدت هذه الفترة العديد من العمليات الإرهابية، كنت أعمل في حي مصر الجديدة وكانت زوجتي في فرنسا تتابع الأحداث بقلق شديد وتتصل بي بانتظام متسائلة أي بلد هذا الذي اخترناه؟ وكنت أطمئنها بأنها مجرد مرحلة قصيرة لن تدوم وهذا ما حدث بالفعل لقد شهدت هذه الفترة العديد من التوترات.
آغنيس: وهذا يدل على أن الصورة التي تنقلها وسائل الإعلام الأجنبية أحيانا ما تكون صورة مغلوطة مقارنة بما يحدث في الحقيقة، أعني أنها توصل رسالة لا تعكس بصدق الحياة اليومية في مصر. اكتشافنا الحقيقي لمصر بدأ بعد سفرنا بداخلها صحيح أن القاهرة هامة للغاية ولكن مصر ليست فقط القاهرة فلقد قمنا بزيارة الواحات واحة سيوة والواحات البحرية والصحراء.
لودوفيك: زرنا مناطق لم يكن القاهريون أنفسهم يعرفونها، الآن وبعد عدة سنوات بدؤوا يعرفونها وبالتالي لم نكن نسمع عنها إلا من أجانب آخرين.
آغنيس: السوق البدوي في العريش سوق الخميس حيث تأتي البدويات بحقائبهن الكبيرة تفرشهن على الرمال كان رائعا، عشنا حقا لحظات رائعة في تلك الرحلات.
لودوفيك: وفي آخر الأمر بعد زيارة كل هذه المناطق وبعد كل هذه التجارب وهذه السنوات التي عشناها في مصر، كل هذا جعلني أقرر أن أفتح محلاً أجمع فيه خلاصة تجاربنا تجربة اكتشاف هذه المناطق من خلال ما تنتجه من أشياء وبالتالي اكتشاف البشر صانعي هذه الأشياء، كان ذلك هو هدفي أو على الأقل جزء منه.
|
" |
آغنيس: أعتقد أنه كان من المهم إتاحة الفرصة للسائحين للتعرف على الحرف التقليدية المنتشرة في جهات مصر الأربعة ولذلك فكرنا في تعليق صور للحرفيين أثناء عملهم ليتعرف السائحون على أبعاد هذا العمل اليدوي وعلى الأشخاص الذين يقفون وراء كل قطعة فنية في مجال الزجاج على سبيل المثال إذا تأملت نافخ الزجاج ستفهم سياق هذه الحرفة.
لودوفيك: كثيرا ما يسألني بعض الأشخاص سواء كانوا مقيمين في مصر أو سائحين، هل كل ما تعرضه هو حرف تقليدية مصرية؟ فأجيب نعم 95% مما ترونه هنا هو من الحرف المصرية وغالبا ما يتعجبون، أحقا يوجد كل هذا؟ أعتقد أن مصر غنية بأشياء كثيرة غير مرئية.
آغنيس: خلال الأفواج السياحية ماذا يرى السائحون؟ مراكز لصناعة البردي محلات لبيع الحلى ومدارس لتعليم السجاد اليدوي على طريقة سقارة، هذه ليست مصر كل هذه أمكنة تجارية للغاية وليست مصر، مصر الحقيقة هي ما يصنعه الناس بأيديهم وليست الأشياء التجارية.
لودوفيك: علاقاتنا بالحرفيين مدهشة ولها أشكال متعددة غالبا في البداية يكونوا قلقين قليلا، مَن هم هؤلاء الأغراب؟ هل هم مجرد سائحين أتوا هنا لسبب ما؟ ماذا يريدون؟ ولكن ما إن ننته من شرح المشروع حتى يبدؤوا هم رويدا، رويدا في كشف المستور بحماس واضح وتدريجيا يعرضون علينا أشياء كثيرة وبعد ذلك يثقون بنا ويبدون استعدادهم لعمل المزيد من الأشياء، بالطبع يجب تحديد ما يمكن وما لا يمكن عمله ولكن في النهاية علاقتنا بهم وثيقة جدا تسقط فيها الحواجز الثقافية خاصة لأننا نتكلم العربية قليلا وأننا مهتمون فعلا بعملهم فنحن نقضي معهم أوقاتا طويلة، كثيرا ما نسألهم أسئلة تقنية تعكس اهتمامنا أعتقد أن الطريق من هنا في أعلى الحارة يوجد محل نرجيلة لا أعرفه.
آغنيس: فليختر كل منا ما يعجبه.
لودوفيك: لا أعتبر هذا مجرد كوب أعتبره قطعة فنية فريدة. مع الانتقال للاستقرار في مصر تتغير النظرة للبلد فلا يجب الخلط بين السياحة والهجرة. مع المجيء للاستقرار هنا يبدأ اكتشاف الشعب فمصر ليست فقط الأهرامات والمتاحف والأسواق هناك المجتمع البيوت الناس التي تحيا هناك الحياة، هنا يبدأ اكتشاف الآخر وهو شيء ممتع جدا وفيما يخص العمل هناك اختلافات فالطبع، نظام العمل يختلف من بلد لآخر في مصر اكتشفت إلى حد ما عدم التنظيم ولكن أيضا حسن التصرف فالناس هنا يحسنون التصرف للغاية اكتشفت أيضا أن الناس هنا تعمل في آخر لحظة ولكنهم يفعلون المستحيل لإنجاز عملهم في الموعد المحدد وتلك مبادئ لا نعرفها في أوروبا لأننا أكثر تنظيما ولكن كان لابد لنا من التعامل معها وفي الحقيقة ووفقا للظروف أحيانا أجدها رائعة وأحيانا أخرى أتزمر منها، أقول لنفسي كان من الأسهل ألا تنتظر حتى آخر لحظة لكن في النهاية كل العقد تحل كما في الأفلام ويتم كل شيء كما أردنا.
آغنيس: كما أن علاقتنا بموظفينا حسنة للغاية وهنا أعترف أن الحظ حالفنا، قمنا بكل ما يمكن لكي يشعروا معنا بالراحة وحاولنا خلق جو عائلي داخل مؤسستنا ولكن بالطبع علاقات العمل هنا مختلفة فيجب عمل حساب بعض الحساسيات، هي تفاصيل لا تحظى باهتمام كبير في فرنسا.
لودوفيك: في فرنسا علاقة العمل للعمل فقط وبالتالي لا يوجد اهتمام بالآخرين.
آغنيس: لعلاقات العمل هنا بُعد عاطفي قوي جدا وهذا أيضا حسن لأنه يسمح بإقامة علاقات اجتماعية وكسر الحياد الذي يكتنف العلاقات المهنية في أوروبا.
لودوفيك: أيوه ده لون بقى جميل رائعة شوف (Ok) تنظيف عشان فيه تراب شويه عشان الشامبانيا.
[فاصل إعلاني]
آغنيس: حسنا سوف نبدأ الآن في التجهيز لمعرض شامبليون، رضوى سيكون من الأفضل أن تطلبي من سيد وضع منضدة هنا نضع عليها الكتب لترتيبها وإعدادها ليأتي السائق لأخذها. عند وصولي إلى مصر حاولت متابعة عملي كناشرة ولكن هذا كان مستحيلا لأنني لم أتمكن من الإبقاء على علاقاتي بالمؤلفين وبالتالي قضيت فترة دون أي نشاط مهني ثم قررت تغيير نشاطي والتحول من مجال النشر إلى مجال المكتبات فحاولت دراسة سوق الكتاب في مصر واكتشفت حينها صعوبة إقامة مكتبة في مدينة حيوية مثل القاهرة وهكذا وصلت إلى صيغة كانت مبتكرة في حينها وهي المكتبة المتجولة، بمعنى أنني كنت أستورد الكتب وأقوم بعمل معارض في معظم المدارس الفرنكفونية والمراكز الثقافية الفرنسية سواء في القاهرة أو في المدن الأخرى.. أوفر للقارئ المصري الإصدارات الفرنسية عندما جئت للمعيشة في مصر كان تعليق الجميع أنت امرأة كيف ستعملين في مصر في أية ظروف سوف تعيشين لكنني لم أهتم لأنني كنت قد جئت عدة مرات ولم أتعرض قط لأية مشاكل وبالفعل تأكد ذلك بعد استقرارنا في مصر فأنا لم أتعرض أبدا لأية مشكلة سواء كان في الشارع أو في إطار العمل، حاولت دائما أن أكون لطيفة ومستقيمة ومحترمة مع الجميع وفي الوقت ذاته محتفظة بحقي في ممارسة سلطاتي في عملي ولم أتعرض لأية مشكلة على هذا المستوى نحن مستوردون وموزعون للكتب الفرنسية والكتاب الفرنسي مازال للأسف نادرا جدا في مصر ذلك لأن قارئي اللغة الفرنسية هم أيضا نادرون ولا يقرؤون كثيرا كما أن الظروف الاقتصادية تحوّل دون انتشار الكتب الفرنسية حيث أن سعرها مرتفع للغاية مقارنة بسعر الكتب الإنجليزية وبالتالي فاستيرادها محدود، ارتفاع سعر الكتاب الفرنسي حقيقة لا يمكن إنكارها أتأسف لقول ذلك فهو يأتي من بلادي ولكن الناشرين الفرنسيين ليس لديهم أية سياسة تصدير تجاه الجنوب.
لودوفيك: عندما جاء أصدقائي المصريون يوم الافتتاح اكتشف هم أيضا تراثهم وحرفهم التقليدية وتلك كانت مفاجأة سارة بالنسبة لي. من واقع تجربتنا مع المصريين اكتشفنا أنهم يتمتعون بقدر كبير من التسامح تجاه الأجانب فعلى الرغم من أنهم لا يفهمون عقلياتنا أو أفكارنا إلا أنهم يتركوننا نفعل ما نشاء لأننا أجانب وكان هذا رائعا لكنه خداع أيضا فلقد ظننت في البداية أنهم يفكرون مثلنا لكنني اكتشفت أن هذا التسامح فقط تجاه الأجانب وهذا صدمني بعض الشيء حتى وإن كان مريحا بالنسبة لي، فهم يتبعون قواعد مختلفة تماما فيما بينهم كما أن لديهم موضوعات محرّمة ولم أكن أفهم الآن بدأت أفهم إلى حد ما ولكن ما يصدمني حتى الآن هذا اللطف تجاه الأجانب وهذه الحدة فيما بينهم وبالرغم من أن المجتمع المصري يعتبر في حالة تطور حاليا إلا أنه كثيرا ما تصدمني هذه الحدة بين المصريين وهذا التسامح تجاه الأجانب.
آغنيس: من أكثر ما ضقت به في البداية أن الناس لمجرد كوني أجنبية كانوا يعاملونني على أنني حزمة من الدولارات ومن هذا المنطلق كان مطلوب منا دائما أن ندفع أكثر وقد لزمنا بعض الوقت لاكتشاف هذه المشاكل والتعامل معها وبالتالي تفاديها بعد أن كان قد تم استغلالنا لمجرد كوننا أجانب ولكني يبقي سلوك مازال يضايقني للغاية خاصة تجاه السائحين عندما يسأل أحد الأجانب كم سعر كيلو الموز فيجيب البائع خمسة جنيهات بينما المكتوب على اللافتة جنيهان فقط فإن ذلك يشوه بعض الشيء الصورة الإيجابية التي أحتفظ بها لمصر، عندما أسمع المواقف التي تحدث في الأسواق أشعر بضيق شديد فأنا أذهب كل عام إلى أسواق الأقصر وأسوان، في رأيي أن أسوان من أحسن ما يكون ذلك لأن الباعة في غاية الاحترام مع السائحين ولديهم من المرونة ما لا تجده هنا في القاهرة أو في الأقصر وأعتقد أن الأسواق بدأت في الانهيار بسبب عدم احترام التجار للسائحين.
لودوفيك: لكن هذا سلوك بعض التجار وليس معظمهم.
آغنيس: في رأيي أنهم أغلبية مع الأسف.
|
" |
لودوفيك: كذلك توجد نقطة هامة للغاية فعادة ما يعتقد رجل الشارع أن الأجنبي المقيم في مصر يحصل على راتب كبير جدا أما في حالتنا فقد جئنا إلى مصر بشكل شخصي بإمكاناتنا الخاصة وأقمنا مشروعنا أيضا بإمكاناتنا الخاصة ونحن نعيش في نفس مستوى معيشة المصريين، نكسب دخلنا مثلما يفعلون ولسنا مرسلين من مؤسسة أجنبية والناس لا يدركون ذلك يقولون رواتبهم مرتفعة يعملون بمؤسسات ضخمة لا يفهمون أننا نعيش مثلهم وتحت نفس الضغوط أليس كذلك؟ فيقولون يمكنك أن تدفع أكثر فأنت خواجة.
آغنيس: من أهم المميزات في مصر الشعور بالأمان فنحن نمشي في الشارع دون أن نخشى أن يتم الاعتداء علينا ولم نسمع قط عن حادث سرقة بالإكراه كما يمكن أن يحدث بالمئات يوميا في باريس، أسافر بسيارتي بمفردي إلى أقصى البلاد ولم أتعرض لأية مشكلة وحتى عندما أتعرض لمشاكل ميكانيكية دائما ما أجد مَن هو على أتم الاستعداد لمساعدتي، كما أحترم الناس هنا من خلال سلوكي وملابسي وبالتالي يحترمونني أيضا وهذا هام للغاية كل عام أقوم بتحديث دليل المسافر وهذا يتطلب بذل مجهود كبير في معاينة الأمكنة.
آغنيس: أي زيارة جميع الفنادق المذكورة في الدليل، تجربة أغلب المطاعم التأكد من صحة جميع العناوين والمواقع السياحية وهذا مجهود بدني شاق لأنه يتطلب التنقل من مكان لآخر وعدم إهمال أية تفصيلة لأن هدف الدليل تمكين السائح الفردي من زيارة مصر ومساعدته على التصرف بمفرده بفضل دليل المسافر فيه، كم أوضة هنا (Ok) كلهم بحمام جوه فيه حمام جوه، فيه حمام بره كله جديد خالص جميل قوي الأوضة دي فيه ناس ساكنين فيها؟
مشارك: آه.
آغنيس: ده الحمام؟
مشارك: آه.
آغنيس: كويس المهم الحمام نظيف جدا ده المهم للأجانب طيب والتكييف فيه كم أوضة زي الأوضة دي (Ok) كويس على طول لازم نجربه مرتبة كويسة ممكن أشوف أوضة من غير حمام، حمام بره يا سلام حلوة قوي هذا على الشارع كويس كده، الناس مبسوطين قوي يشوفوا كل حاجة في الشارع.
لودوفيك: بالطبع الناس الذين لا يعرفوننا يعاملونا على أننا سائحان وهذا بديهي فيكونون في غاية اللطف معنا ويلقون علينا ألف السلام عليكم لكن سماع السلامات طوال عشر سنوات يتحول لعبء، فيما عدا ذلك فإن علاقتنا بالآخرين جيدة جدا فلقد اندمجنا تماما في المجتمع ولدينا الكثير من الأصدقاء وأعتقد أننا مقبولان ونظرا لأننا نتكلم العربية قليلا وزوجتي آغنيس التي تتكلمها أفضل مني فبعد اللقاء الأول ينسى الناس أننا أجانب ويعاملوننا بلطف شديد كما يتيح لنا وضعنا كأجانب الحصول على المزيد من المزايا فيقول الناس جاؤوا من فرنسا إلى عندنا فلهم علينا حق الضيافة.
آغنيس: أعتقد أنها كانت خطوة إيجابية للغاية وإذا عاد بنا الزمن سنتخذ نفس الخطوة أمضينا هنا سنوات رائعة من حياتنا زرنا كل مكان في مصر من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.
لودوفيك: كان من حسن حظنا أننا رحلنا من بلدنا وأتينا إلى مصر فلقد أضافت لنا الكثير حتى على المستوى العلمي كانت تجربة جيدة ربما مختلفة لكن ثرية.
آغنيس: وهذا طريف لأن السؤال الذي كثيرا ما يتكرر هو سؤال المصريين لماذا انتقلتم للعيش في مصر فالكثير منهم يحلمون بالرحيل إلى فرنسا وبالتالي لا يفهمون كيف نحن الفرنسيين قد انتقلنا إلى هنا، كيف تركنا كل شيء بين عشية وضحاها لنستقر في القاهرة وأعتقد أنه يجب أن يمروا بالتجربتين.
لودوفيك: كثيرا ما يقول لي سائقو التاكسي كيف تترك بلدا أكثر ثراءً وأكثر تقدما وتختار أن تقيم في بلدنا الأقل ثراءً والأقل تقدما، صعب عليهم فهم أنني أجد نوعا آخر من الثراء وهو ثراء القلوب والعلاقات الإنسانية وهذا ما لا يدركه الناس، إلى متى ننوي البقاء في مصر؟ هذا هو السؤال الذي كثيرا ما نسمعه سواء من أصدقائنا الفرنسيين أو المصريين أنتم هنا منذ فترة.. إلى متى؟ ولكنني حقا لا أعرف ليس لدينا أي سبب للرحيل فنحن سعداء جدا هنا وبالتالي عدا أن نتعرض لمشاكل صحية أو أن تقع مشاكل سياسية خطيرة وهو ما أستبعد حدوثه في مصر فلا يوجد أي سبب للرحيل.
آغنيس: إن شاء الله سيكون كل شيء على ما يرام فنحن نعيش هنا منذ وقت طويل ولا أحد يعلم بالمستقبل.
لودوفيك: ميدان التحرير أم الدنيا.