
الاحتلال يقتل أصوات وعيون الجزيرة في قطاع غزة
“فاقضِ ما أنتَ قاضٍ إنما تقضي هذه الحياةَ الدنيا”، استشهد أنس لنعرف أنه كتب وصيته قبل أشهر من الآن، وأنه كان مستعدا للموت أكثر من استعداده للحياة.
إذا وصلتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي، ويعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهد وقوة لأكون سندا وصوتا لأبناء شعبي، منذ أن فتحت عيني في أزقة وحارات مخيم جباليا، وكان أملي أن يمد الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبتي إلى عسقلان المحتلة، لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
أنس الشريف ومحمد قريقع قضيا آخر عامين من حياتهما يودعان رفاق مهنتهما، بدءا من إسماعيل الغول ورامي الرفاعي وإسماعيل أبو حطب ويحيى صبيح وسامر أبو دقة وسعد أبو نبهان وأحمد اللوح ودعاء شرف وحسام شبات، وقائمة طالت حتى وصلت إلى 237 صحفيا فلسطينيا، اغتالهم الاحتلال الإسرائيلي في استهداف متعمَّد لكل من حاول أن يتحدى جدار التعتيم الإسرائيلي لكي لا يعرف العالم الحقيقة.
Published On 12/8/2025
|آخر تحديث: 01:22 (توقيت مكة)
المصدر: الجزيرة مباشر