الاقتصاد والناس

الحال الاقتصادية للسوريين في شهر رمضان

تناولت حلقة (2017/6/3) من برنامج “الاقتصاد والناس” انعكاس الأوضاع الاقتصادية على أحوال السوريين المعيشية وأنماط الاستهلاك المرتبطة بشهر رمضان.

حل شهر رمضان المبارك على السوريين ومعظمهم يعيش ظروفا اقتصادية صعبة بسبب ظروف الحرب والنزوح واللجوء.

فقد بلغ معدل البطالة 70% مما ترك أثره على المستوى المعيشي لأكثر من 12 مليون إنسان يعيشون قرب خط الفقر.

وفقدت الليرة السورية 90% من قيمتها منذ بداية الثورة، وارتفعت أسعار السلع إلى عشرة أضعاف قيمتها قبل 2011.

حلقة (2017/6/3) من برنامج "الاقتصاد والناس" تناولت انعكاس هذه الأوضاع الاقتصادية على أحوال السوريين المعيشية وأنماط الاستهلاك المرتبطة بشهر رمضان.

في إدلب وغيرها من مناطق شمالي سوريا، يواجه السوريون عسرا في شراء المواد الغذائية المستوردة، ولكن الخضراوات والفاكهة المنتجة محليا تشهد تنخفض أسعارها في شهر رمضان.

لا تبدو الأحوال في الشمال غير الخاضع لسيطرة النظام كحال المناطق المحاصرة مثل ريف حمص، حيث هجر معظم أصحاب الدكاكين الأسواق التي كانت عامرة، خوفا من القصف.

في الغوطة الشرقية يقل الإقبال على شراء المواد الغذائية في رمضان لارتفاع أسعارها، فقد وصل سعر كيلو السكر 1500 ليرة سورية. وفي درعا يعاني المواطنون من الرسوم العالية المفروضة على المواد القادمة من مناطق سيطرة النظام مع فقر ترزح تحته الغالبية.

وترتبط معظم الأنماط الاستهلاكية الرمضانية بالأسرة. وبسبب ظروف النزوح واللجوء يعيش كثير من السوريين بعيدا عن أسرهم، مما يعني غياب هذه الأنماط من حياتهم.

كما تغيرت الأنماط الغذائية للسوريين منذ اشتداد الأزمة، فقد استغنى الكثير منهم عن الغذاء الطازج وأصبحوا يعتمدون على المجمد المستورد من تركيا للفارق السعري بين السلع.

المصدر: الجزيرة