الاقتصاد والناس

الأمن الغذائي في قطر.. خطوات الاكتفاء الذاتي

تناول برنامج “الاقتصاد والناس” الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي في قطر، مع حملة دعم المنتج المحلي التي أطلقتها الدولة، إذ سيصل الاكتفاء إلى 70% بحلول العام 2023، ونسبة 100% في 2030.

بدأ شعار "نأكل مما نزرع" ينتشر بكثافة في قطر بالتوافق مع حملة أطلقتها الدولة لدعم المنتج الوطني، علما بأن قطر تحتل المركز الأول في منطقة الخليج لجهة الأمن الغذائي، حسب التقرير السنوي لمؤسسة ألبن كابيتال.

وحددت قطر عام 2023 للوصول إلى تأمين 70% من احتياجاتها الغذائية، وعام 2030 لتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل، علما بأنها تحقق الآن نسبة 90% في قطاع الألبان.

الثروة الحيوانية والزراعية
وقال مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة فرهود هادي الهاجري إن معدل الاكتفاء الذاتي في قطر بدأ بالارتفاع في الثروة الحيوانية والزراعية والسمكية.

وأضاف لحلقة (2017/6/23) من برنامج "الاقتصاد والناس" أن الثروة الحيوانية في قطر تقدر بنحو 1.353 مليون رأس، بين أغنام وماعز وأبقار وإبل. أما الإنتاج الزراعي فقال إنه يناهز 62 ألف طن، بما يعادل 15% من حاجة السوق، وهذه النسبة في تصاعد.

وفيما يتصل بقطاع الطيور الداجنة، قال الهاجري إن إنتاج قطر من الدواجن المبردة يحقق اكتفاء ذاتيا بنسبة 51%، أما المجمد فيعتمد على الاستيراد ولا تتجاوز المشاركة المحلية فيه نسبة 2%.

التخفيف على النقد الأجنبي
وحول الإقبال الواسع على المنتج المحلي، قال المحلل الاقتصادي مصطفى عبد السلام إن تفسير ذلك يكمن في جودة المنتج وسعره المناسب.

وأضاف عبد السلام أن قطر لديها سوق محلية كبيرة ينبغي استغلالها بالنظر إلى الإقبال الشديد على المنتج المحلي، مبينا أن ثمة سيولة مالية ضخمة يمكن استثمارها في تحقيق الأمن الغذائي، الأمر الذي يخفف الضغط على النقد الأجنبي.

في ذات السياق، قال مدير العلاقات العامة بشركة مطاحن الغلال حامد بشرى إن الشركة شريك إستراتيجي لدولة قطر في توفير مخزون القمح، مضيفا أن الطاقة الإنتاجية ارتفعت منذ سنوات مما سمح بتغطية كاملة من كافة المنتجات القمحية.

المصدر: الجزيرة