جنبلاط يكشف كيف كان الأسد يصطاد خصومه داخل لبنان
في الحلقة الأخيرة من شهادة الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط ضمن برنامج “شاهد على العصر”، اختتم الزميل أحمد منصور رحلة امتدت 16 حلقة، استعاد خلالها جنبلاط أبرز المحطات والتحولات في حياته السياسية.

في الحلقة الأخيرة من شهادة الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط ضمن برنامج “شاهد على العصر”، اختتم الزميل أحمد منصور رحلة امتدت 16 حلقة، استعاد خلالها جنبلاط أبرز المحطات والتحولات في حياته السياسية.
برنامج حواري أسبوعي مسجل، يقدمه أحمد منصور، يجري حوار مع سياسيين ليشهدوا على حقبة زمنية مدعمة بالأدلة والبراهين والوثائق ليضع الحقيقة التاريخية أمام المشاهد.
رغم مقتل وفقدان عشرات الآلاف خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما (1975-1990)، وتهجير قرابة مليون إنسان، لم يُحاسَب أي ممن قادوا هذه الحرب حتى يومنا هذا، خشية وقوع حرب جديدة على ما يبدو.

في مطلع يونيو/حزيران 1987 اغتيل رئيس الحكومة اللبنانية رشيد كرامي بانفجار عبوة في المروحية التي كان يستقلها من قاعدة أدما إلى العاصمة بيروت ليضيف حلقة جديدة لحلقات ما عرف بإبادة قادة السّة.

في السادسة والنصف من صباح يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول 1983، قُتل 241 من جنود المارينز الأمريكيين و58 من المظليين الفرنسيين، في عملية مزدوجة أحدثت تحولا جذريا في الحرب التي كانت دائرة بلبنان آنذاك.

عندما قامت الحرب بين موارنة لبنان ودروزه عام 1983، لم يكن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط يريد حكما ذاتيا وإنما منع “القوات اللبنانية” من السيطرة على جبل لبنان، وهو ما دفعه لإعلان الحرب على أمريكا.

يستعرض عميد الأسرى المحررين في حركة حماس عبد الناصر عيسى محطات مفصلية في تاريخ المواجهة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل منذ “حرب الفرقان” عام 2008، وصولا إلى عملية “طوفان الأقصى” عام 2023.

لم تكن الحرب التي دارت بين دروز وموارنة لبنان عام 1983 نتيجة صراعات داخلية محضة، وإنما كانت فعلا إسرائيليا أمريكيا باركه الرئيس اللبناني الراحل أمين الجميل، حسب ما قاله الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

يعود عميد الأسرى المحررين في حركة حماس، عبد الناصر عيسى، في شهادته لبرنامج “شاهد على العصر” إلى فترة حساسة من التاريخ الفلسطيني، ويكشف عن دور الأسرى داخل السجون الإسرائيلية في أحداث عام 2006.

يعود الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في شهادته لبرنامج “شاهد على العصر” إلى مرحلة الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982، وما أعقبه من تحولات وصراعات وأحداث، أبرزها خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان.

يكشف عميد الأسرى المحررين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الناصر عيسى عن الحركة النضالية داخل السجون الإسرائيلية، وطريقة تنظيم العمل العسكري في الفترة الممتدة من عام 1995 إلى عام 2000.

عندما انتخب بشير الجميِّل رئيسا للبنان عام 1982، أقام الموساد حفلا كبيرا لأنها كانت المرة الأولى التي يصل فيها إنتاجه إلى زعامة بلد عربي، وفق ما ذكره الصحفي الإسرائيلي شيمون شيفر في كتابه “كرة الثلج”.
