ما وراء الخبر

وحدة مكافحة الإرهاب تحقق مع الغنوشي والعريّض.. ما التهم الموجهة إليهما؟

قال رياض الشعيبي مستشار رئيس حركة النهضة إن الاستدعاءات التي وصلت للغنوشي والعريض لم تذكر فيها التهم وسبب التحقيق، معتبرا أن هذا الأمر يعد خللا إجرائيا كبيرا.

واعتبر الشعيبي -في حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر" (2022/9/18)- أن هناك استهدافا لقيادات حركة النهضة التي لا تربطها أي علاقة بقضية تسفير التونسيين إلى بؤر التوتر وسوريا، موضحا أن الحركة التزمت خلال فترة حكمها بسياسة الدولة وجامعة الدولة العربية، ولذلك اعتبر أن ملف التسفير هذا مختلق فقط.

وأكدت مصادر في حركة النهضة التونسية استدعاء رئيس الحركة راشد الغنوشي ونائبه علي العريّض للمثول أمام وحدة مكافحة الإرهاب من دون تحديد سبب الاستدعاء الذي رجحت المصادر ارتباطه بما تعرف بقضية التسفير.

وقد وصفت الحركة الاستدعاء -الذي يتزامن مع رفع أسعار المحروقات للمرة الرابعة منذ بداية العام- بأنه إلهاء للرأي العام عن ارتفاع الأسعار.

قانوني أم لا؟

من جهته، قال القيادي في التيار الشعبي جمال مارس إن الاستدعاء تم بشكل قانوني، ويفترض أن يتم تنصيص التهم الموجهة إليهما في الاستدعاء، مشيرا إلى أن قضية تسفير آلاف الشباب الروس إلى بؤر التوتر كانت خلال فترة حكم حركة النهضة.

واعتبر أن حركة النهضة تتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية في قضية التسفير قبل مسؤوليتها القانونية التي تتحدد بقرار قضائي من خلال البحث، مشيرا إلى أن القضاء التونسي بدأ بالتعافي بشكل فتحت فيه جميع الملفات دون حواجز أو تضييق.

وفي أول رد فعل لحركة النهضة على الاستدعاء، قال الناطق الرسمي باسم الحركة عماد الخميري في اتصال مع الجزيرة إن استدعاء رئيس الحركة راشد الغنوشي وقيادات أخرى هدفه إلهاء الرأي العام عن ارتفاع الأسعار.

بدوره، قال بلقاسم حسن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة -في تصريحات صحفية- إنه من الغريب -حسب وصفه- وجود اتهامات مسبقة يجري على أساسها بناء بحث وتحقيقات، مؤكدا أنه ليس أمام الانقلاب سوى مواصلة الضغط ومحاولة الزج بالحركة في ملفات معينة.