
ما وراء الخبر
"هستيريا" الغزو الروسي لأوكرانيا.. على أي نحو سيؤثر فيها اجتماع الناتو؟
وأوضح بوجينسكي في تصريحاته لبرنامج "ما وراء الخبر" (2022/2/16) أن موسكو تنتظر الموعد القادم الذي تحدده أميركا للغزو المحتمل، مشيرا إلى أن روسيا سحبت بعض قواتها العسكرية الخاصة بالمناورات.
أما القوات المتمركزة على الحدود مع أوكرانيا فنصفها يوجد بمواقعها الدائمة، فيما يمثل النصف الآخر إجراء من اليقظة والحذر بسبب وجود القوات الأوكرانية بالقرب من حدودها، ولذلك على أوكرانيا البدء أولا بسحب قواتها من حدود التماس مع روسيا.
قصص مقترحة
list of 2 itemsوأشار إلى أن خفض التصعيد العسكري الأوكراني وسحب قواتها من خط التماس مع روسيا خطوة ستجعل موسكو تقوم بالخطوة نفسها أيضا، كما أن هناك حاجة أيضا إلى خفض القوات الخاصة بالناتو (NATO).
استعداد تام
في المقابل، بيّن جيم تاونسند نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون أوروبا وحلف الناتو أن الرسالة من اجتماع وزراء الحلف هي أنه جاهز ومستعد لأي طريق يختاره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سواء كان المسار الدبلوماسي أو المفاوضات، ولكن في حال غزوه لأوكرانيا فهناك استعداد لفرض عقوبات والقيام بالإجراءات اللازمة لحماية الحلفاء في الناتو.
كما ذكر أن الإدارة الأميركية لا تقر بحتمية الغزو الروسي لأوكرانيا ولكنها تتوقع أيضا السير على طريق الدبلوماسية، موضحا أن واشنطن تنتظر ابتعاد القوات الروسية عن الحدود الأوكرانية كمؤشر على الرغبة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات بدل التصعيد العسكري.
وبخصوص الوجود العسكري، أوضح أن الناتو ليس لديه قوات على الحدود الروسية، بل توجد فقط في دول البلطيق التي دعتها إلى هناك، موضحا أن الحلف لا يقوم بخطوة الهجوم فهو تحالف دفاعي، ولذلك فسبب وجود قواته في دول الحلفاء يعود إلى استشعارها بالخطر من الغزو الروسي.
يذكر أن الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ قال إن وزراء دفاع الحلف قرروا في اجتماعهم ببروكسل وضع خيارات إضافية تشمل نشر قوات قتالية في شرق ووسط أوروبا، لمواجهة ما سماه تهديد الأمن الأوروبي، بسبب نشر روسيا قوات هجومية قرب أوكرانيا.
ونفى ستولتنبرغ وجود أي إشارات لتخفيض روسيا وجودها العسكري قرب أوكرانيا.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أكدت بدء سحب وحدات جيش الدبابات التابع للمنطقة العسكرية الغربية من منطقة التدريبات غربي البلاد باتجاه ثكناتها، حسبما قالت.