
الكنيست يصوت على منح الثقة لحكومة بينيت.. ما هي التحديات التي تنتظرها؟
وأضاف في حديثه لحلقة (2021/6/13) من برنامج "ما وراء الخبر" أن ما حدث، اليوم الأحد، في جلسة التصويت من اعتراض وعدم السماح لبينيت بالحديث دليل على أن رئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو لن يدع هذه الحكومة وشأنها، وسيعمل جاهدا على عرقلة عملها.
وعبر إبراهيم الخطيب عن قناعته أن حكومة بينيت لن تكون قادرة على الصمود لمدة 4 سنوات؛ بسبب التحديات الداخلية في الحكومة، والتحديات التي تواجه الكيان الصهيوني مع الدولة الفلسطينية، منوها إلى أن التناقضات حول ملف الاستيطان فقط كبيرة للغاية داخل هذه الحكومة، وهذا يكفي للحكم على صمودها.
وقد صوت البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" مساء اليوم على منح الثقة لحكومة زعيم "حزب يمينا" نفتالي بينيت. ويتكوّن هذا الائتلاف من 8 مكونات تتراوح بين أقصى اليمين وأقصى اليسار، ويرمي إلى إخراج زعيم "حزب الليكود" بنيامين نتنياهو من السلطة بعد 12 عاما.
من جهته، يرى الكاتب والمحلل السياسي، عكيفا إلدار، أن الائتلاف الحكومي المشكل حاليا في إسرائيل هدفه الإطاحة بنتنياهو، والحفاظ على تماسك الحكومة، والسعي إلى التعاطي مع المسائل الإسرائيلية الداخلية، وخلق جو من الاستقرار، مشيرا إلى أن ملف الاستيطان ومحادثات السلام مع الفلسطينيين ستشكل عقبة كبيرة.
وأضاف أنه في حال تغيير الموقف الأميركي في ملف الاستيطان، فإن هذه الحكومة ستكون أمام اختبار حقيقي، قد يؤدي إلى سقوطها بسبب تعدد الأراء حول هذا الملف، كما أن علاقتها بأميركا ستكون على المحك بسبب ملفي الاستيطان والاتفاق النووي مع إيران.
بدورها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "أن شكل أي حكومة إسرائيلية لن يغير من طبيعة تعامل الحركة مع إسرائيل ككيان احتلالي استيطاني تجِب مقاومته"، وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم -في بيان- إن تكرار العملية الانتخابية الإسرائيلية وما تفرزه داخل إسرائيل دليل على عمق الأزمة السياسية التي تعيشها بالتوازي مع أزماتها العسكرية والأمنية المتواصلة.