
بايدن والقضية الفلسطينية.. هل تجد الإعلانات الأميركية طريقها للتنفيذ؟
وأضاف البرغوثي -في حديث لحلقة (2021/4/8) من برنامج "ما وراء الخبر"- أن هذه الخطوات بمثابة بداية خروج إدارة الرئيس جو بايدن مما سماها "الأقفاص التي عملها الرئيس السابق دونالد ترامب ليضع الإدارة الجديدة فيها".
وأوضح البرغوثي أن الخطوة متأخرة لأن إدارة بايدن خرجت من "أقفاص" إدارة ترامب فيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي وحلفاء أميركا ومنظمة الصحة العالمية واتفاق المناخ وغيره، لكنها تأخرت كثيرا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأكد أيضا أن الخطوة غير كافية، مستدلا بعدم إعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في أميركا أو الحديث عن السفارة الأميركية التي نقلها ترامب للقدس معترفا بها عاصمة لإسرائيل دون فلسطين، إضافة إلى عدم اتخاذ أي خطوات تتعلق بوقف الاستيطان.
من جانبها، قالت رئيسة مؤسسة السلام في الشرق الأوسط لارا فريدمان إنه من السابق لأوانه إصدار أي أحكام بشأن خطة الإدارة الأميركية الجديدة بشأن القضية الفلسطينية، معتبرة أن الإعلان عن تقديم مساعدات للفلسطينيين يتوافق مع منهج هذه الإدارة في إلغاء العديد من القرارات التي اتخذتها إدارة ترامب تجاه الفلسطينيين، وهو ما تحدث عنه بايدن حتى قبل وصوله للرئاسة.
وقابلت الرئاسة الفلسطينية بالترحيب والإعراب عن الأمل في المزيد، تأكيد الرئيس الأميركي التزامه بحل الدولتين كأساس لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإعلان الخارجية الأميركية استئناف تقديم المساعدات الاقتصادية والتنموية والإنسانية للشعب الفلسطيني، خاصة الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الذي أوقفته إدارة الرئيس السابق.
أما الحكومة الفلسطينية فقد أكدت تطلعها لعودة العلاقات السياسية مع واشنطن، وتمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم وعاصمتها القدس، والضغط على إسرائيل لوقف توسعها الاستيطاني، وسياسات التطهير العراقي في القدس، بحسب قولها.
في المقابل، انتقدت إسرائيل الخطوة الأميركية باستئناف مساعدة الأونروا، واعتبرتها خطوة مخيبة للآمال، مبدية في هذا الصدد عددا من الملاحظات بشأن المنظمة التابعة للأمم المتحدة، وقد وجد بعضها صداه، في تصريح الخارجية الأميركية الذي أعلنت من خلاله عن استئناف مساعدة الفلسطينيين.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس رغبة بلاده بجعل وكالة أونروا أكثر حيادية، وحثها على تعزيز حقوق الانسان والتسامح، وفق تعبيره.