ما وراء الخبر

خيارات ترامب للرد على هجوم التاجي.. هل تشمل الحرب على إيران؟

تساءلت حلقة (2020/3/12) من برنامج “ما وراء الخبر” عن الخيارات التي تتحدث عنها واشنطن للرد على هجوم التاجي، وما التداعيات التي يمكن أن تترتب على هذا الهجوم؟

قال الخبير في مجموعة الدراسات الأمنية ماثيو برودسكي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتلقى العديد من الخيارات للرد على الهجوم على قاعدة التاجي بالعراق، موضحا أن الردود قد تكون محلية أو تستهدف المليشيات العراقية المدعومة إيرانيا.

وأضاف في تصريحاته لبرنامج "ما وراء الخبر" (2020/3/12) أن من ضمن الخيارات التي قد يتلقاها ترامب الرد في الأراضي السورية، أو اللجوء لرد أوسع يوجه للحرس الثوري الإيراني في طهران.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وأشار برودسكي إلى أنه لا يمكن التنبؤ برد ترامب، ولكنه توقع أن يلجأ إلى رد قوي يرسل من خلاله رسالة للقادة الإيرانيين بأن هذا الهجوم غير مقبول، موضحا أنه لا يعتقد أن ترامب سينظر لهذا الهجوم بأنه من تنفيذ المليشيات العراقية باستقلال عن القيادة الإيرانية.

غطرسة أميركية
في المقابل، ذهب رئيس مجموعة الهدف للدراسات الإستراتيجية هاشم الكندي إلى أن أميركا لا تقيم أي وزن للشعب العراقي، ولذلك من حق المقاومة أن تدافع عن العراقيين مما وصفها بالغطرسة الأميركية، مضيفا أن الوجود الأميركي بالعراق مرفوض، إلا أن واشنطن لم تظهر أي موقف يحترم إرادة الشعب العراقي.

أما رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية عدنان السراج فقال إن توقيت الهجوم فيه إحراج للحكومة العراقية في هذا الظرف العصيب، كما يبعث رسالة ثانية مفادها أن الحشد الشعبي هو المسؤول عن مثل هذه الأنشطة رغم عدم تبنيه للهجوم.

عمل عدائي
وأضاف السراج أن الحكومة العراقية لا تستطيع أن تصل لحقائق الأمور بسرعة، ففصائل المقاومة تنفي تنفيذها الجهوم، مؤكدا أن التحقيق هو إجراء عسكري تقوم به الحكومة لأنها اعتبرت الهجوم عملا عدائيا وتهديدا للسلم الوطني والسيادة العراقية.

يذكر أن واشنطن اتهمت من سمتها مليشيات شيعية في العراق بالوقوف وراء الهجوم الذي أودى بحياة أميركيَين وبريطاني، وأكدت أن كل خيارات الرد مفتوحة، في حين وعدت بغداد بملاحقة مرتكبي الهجوم.

المصدر: الجزيرة