
الانتقالي يمنع الشرعية من دخول عدن.. هل مات اتفاق الرياض؟
قال مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام اليمني إن المجلس الانتقالي الجنوبي و"مليشيات الإمارات التي صرف عليها محمد بن زايد المليارات" انقلبوا على اتفاق الرياض وكل المعاهدات الموقعة مع الحكومة الشرعية، في شكل حركة استفزازية للقوات الشرعية التي كانت في طريقها إلى دخول عدن بتنسيق مسبق وواضح مع المجلس وبرعاية سعودية.
وأضاف الرحبي في تصريحاته لحلقة الأحد (2020/2/9) من برنامج "ما وراء الخبر" -التي ناقشت دلالات منع قوات الشرعية من دخول عدن- أن "المليشيات الانتقالية" فاجأت القوات الحكومية القادمة من مدينة أبين بإطلاق النار عليها عند نقطة العلم عند مدخل عدن، كما حاصرتهات القوات السعودية.
من جانبه، عزا الكاتب الصحفي والمحلل السياسي يوسف دياب ما حدث على مشارف عدن اليوم إلى مجرد نقص في التنسيق بين الجانبين، واعتبره سوء تفاهم. كما اعتبر ما حصل مبنيا على غياب الثقة منذ اتفاق الرياض.
وعدّ أستاذ الشؤون الدولية محمد مختار الشنقيطي أن الوضع الراهن في اليمن يقوم على مفارقتين، الأولى هيمنة السعودية على قرار الشرعية، والثانية سيطرة أبو ظبي على قرار الرياض. وأكد أن القرار السعودي الإستراتيجي مخترق من طرف الإمارات، وهو ما يجعلها طرفا غير فاعل في اليمن رغم كونها أكبر قوة على الأرض، وأن تداعيات الأزمة ستعود عليها بالأساس كصاحبة أطول حدود مع الجار اليمني.
مصير اتفاق الرياض
استبعد المستشار الرحبي وصول اتفاق الرياض إلى أرض الواقع ونجاح تطبيقه لأن "المجلس الانقلابي" مستمر في المماطلة، ولا يملك أي رغبة أو إرادة في تطبيق بنود الاتفاق.
في المقابل، أكد يوسف دياب أنه ليس من مصلحة السعودية والإمارات "موت" اتفاق الرياض، لأن فشل تنفيذه فشل لدورهما في الأزمة اليمنية وعودة إلى ما دون الصفر، والدولتان ستسعيان إلى إعادة وحدة اليمن بكل السبل.
من جهته، اعتبر الأستاذ الشنقيطي أن مفتاح انفراج الأزمة في اليمن يعود إلى اليمنيين وحدهم، وأنه على جميع الفرقاء من الشرعية والحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي الجلوس على طاولة حوار وطنية بعيدا عن أي أجندات سعودية وإماراتية وإيرانية.