ما وراء الخبر

هل تقع مواجهة روسية أميركية في سوريا؟

ناقش برنامج “ما وراء الخبر” أهداف ومدى الضربات الأميركية المتوقعة ضد النظام السوري وتداعياتها المحتملة إقليميا ودوليا.

وعبر تويتر دعا ترمب روسيا إلى الاستعداد، وقال مخاطبا القيادة الروسية "عليكم ألا تكونوا شركاء لحيوان يقتل شعبه بالغاز".

برنامج "ما وراء الخبر" حلقة (2018/4/11) تناول مدى وطبيعة الأهداف التي ستطالها الصواريخ، وهل تقع مواجهة روسية أميركية.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

يقول كبير الباحثين في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أندرو تابلر إن ترمب رسما خطا أحمر لاستخدام السلاح الكيميائي المريع على يد النظام السوري "وأعتقد أنه سينفذ تهديداته".

وأضاف أنه من المؤسف أن يقود الأسد سيارته في دمشق ويعلن أن كل شيء آمن ثم يستخدم السلاح الكيميائي.

ووفقا له، فإن الأسد استخدم العام الماضي غاز السارين الذي ينبغي ألا يكون بحوزته بعد اتفاق تسليم ما بحوزته من أسلحة كيميائية، الاتفاق الذي ضمنته روسيا، وعلى ترمب أن يجري حسابات جديدة. 

الرد الروسي
وبشأن احتمالية الرد الروسي على هجمات أميركية يقول الخبير العسكري والإستراتيجي يفغيني بوجينسكي إن من الصعب إيجاد أي منشأة عسكرية في سوريا خالية من مستشارين أو جنود أو شرطة روس، وإذا تعرضوا لأي أذى فلن تتردد روسيا في الرد.

واستغرب بوجينسكي مما وصفه بـ"عدم فهم" القيادة الأميركية أن تعرض الروس لأذى سيجر حربا مباشرة بين البلدين، مشددا على أن الهجوم الكيميائي مزاعم لتبرير ضرب سوريا، وأنه لا يجوز إطلاق اتهامات بناء على مشاهدة أفلام تلفزيونية، وإنما استنادا إلى تحقيقات على الأرض.

وبشأن جبهة الحلفاء الذين تقودهم أميركا يلاحظ المحلل العسكري والإستراتيجي السوري عبد الناصر العايد أن ثمة شكوى فرنسية من عدم إدخالها في كل التدابير الأميركية بالشأن السوري.

ولكنه يرى أنه لدى بدء أميركا إجراءات عسكرية على الأرض فإن فرنسا وبريطانيا ستكونان في مقدمة المشاركين، بل ربما تنضم تركيا إلى هذه الجبهة.

ووفقا له، فلا مؤشرات لاستهداف نظام الأسد، وإنما المطلوب إعادة ترتيب الأوضاع بين المنتصرين في سوريا، مبينا أن روسيا يمكن في اللحظة الأخيرة أن تلعب لعبة تحجيم دور إيران ومليشياتها، وهي تمثيلية لا تتسق مع ما يترسخ في الواقع.

المصدر: الجزيرة