ما وراء الخبر

حين يتجاوز مولر خط ترمب الأحمر؟

ناقش برنامج “ما وراء الخبر” مغزى وتأثيرات مذكرة جلب لوثائق من مجموعة شركات ترمب، بعضها مرتبط بالعلاقة مع روسيا، أصدرها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر.

تجاوز المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية روبرت مولر خط الرئيس دونالد ترمبالأحمر الذي رسمه قبل أشهر لكل من يقترب من شركاته.

فهذا هو مولر يصدر مذكرة جلب لوثائق من مجموعة شركات ترمب، بعضها مرتبط بالعلاقة مع روسيا.

وتساءلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مغزى لجوء مولر إلى أسلوب مذكرات الجلب، بدل الاكتفاء بطلب تلك الوثائق من مجموعة شركات ترمب.

بين الجلب والطلب
يقول برادلي بلايكمان مستشار الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش لبرنامج "ما وراء الخبر" حلقة الجمعة (2018/3/16) إن فريق مولر يطلب معلومات تتعلق بالقضية، وهذا أمر يتكرر في كل التحقيقات ويجب ألا نقرأ بين سطوره أكثر من ذلك.

أما مدير مكتب صحيفة "ذي إنترسبت" الإلكترونية في واشنطن رايان غريم فقال إن ثمة مغزى في الجلب، فمولر يحقق في شؤون رئيس الولايات المتحدة.

غسيل أموال
ومضى يقول إن غسيل الأموال في العالم له علاقة قوية برجال الأعمال والأوليغاركيين الروس، وإن مؤسسة ترمب متهمة من قبل منتقديها بأن الغرض من وجودها تسهيل غسيل الأموال.

إذا كانت هناك علاقة مصالح تجارية بين رجال أعمال روس مرتبطين بالحكومة الروسية وبين مجموعة ترمب فإن ذلك قد يشير إلى علاقة سياسية في المسألة لا تستطيع الفصل بين السياسي والمالي.

وعما إذا كانت مذكرة الجلب تجاوزا لصلاحيات مولر، قال غريم إن العمليات التجارية يجب ألا تدخل في نطاق التحقيق في قضية تتعلق بالحملة الانتخابية وإمكانية تدخل روسيا فيها، لكن لو كان هناك أي تقاطع لعمليات ترمب التجارية والتدخل الروسي فلا يكون مولر متجاوزا.

المصدر: الجزيرة