ما وراء الخبر

هل ترضخ الرياض لمطالب ترامب بالدفع مقابل الحماية؟

ناقشت الحلقة مغزى تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبه من السعودية الدفع مقابل الحماية، وتداعيات هذا الخطاب على السعودية.

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبه من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز دفع المزيد من الأموال نظير حمايته وحماية بلاده، وذلك للمرة الثالثة خلال أقل من أسبوع.

فما مغزى تكرار ترامب طلبه هذا بالدفع مقابل الحماية؟ وما تداعيات هذا الخطاب على السعودية؟ هذه الأسئلة طرحتها حلقة الجمعة (2018/10/5) من برنامج "ما وراء الخبر"، وحاولت قراءة ما يمكن للمملكة فعله في مواجهة خطابات ترامب المتكررة خلال هذا الأسبوع.

ثمن الحماية
بشأن هذا الموضوع، يقول مستشار حملة ترامب الانتخابية ستيفن روجرز إن ترامب قدم الكثير للسعوديين من الناحيتين الاقتصادية والعسكرية عبر حمايتهم من اليمن وإيران، كما أنه عرض على الرياض تقليل أسعار النفط بدلا من دفع جانب من أموالها لواشنطن، مؤكدا أن حاجة السعودية لأميركا ستحل هذه المسألة قريبًا بلا شك.

على الجانب الآخر، يرى الأكاديمي والباحث السياسي العراقي صباح الخزاعي أن ترامب أخطأ العنوان حين وجه الخطاب للسعودية، مؤكدا أنه لا مبرر لتوجيه الخطاب للسعودية لأنها لا تضم قاعدة عسكرية أميركية تدفع ثمن حمايتها.

ودلل الخزاعي على رأيه بأن التحالف العربي لم يحتج للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ليدافع عن البحرين، معتبرا أن خطابات ترامب تظهر غيرته من الملك سلمان.

لهجة الإهانة
في حين يقر ستيفن روجرز بأن ترامب وجه خطابات مشابهة لجميع دول العالم مثل اليابان وكوريا الجنوبية وغيرها لدفع الأموال، وجميعها التزمت الصمت، مشيرا إلى أن أميركا بالنسبة للسعودية هي خط الدفاع الأول لأي هجومٍ إيراني.

من جهة أخرى، اعتبر صباح الخزاعي أن ما يحدث هو سابقة دبلوماسية بين من يفترض أنهم حلفاء، وهي دبلوماسية تشبه "المن والأذى"، مؤكدا أنه "على النخوة السعودية أن تستيقظ ولا تقبل الإهانة".

المصدر: الجزيرة