ما وراء الخبر

تحذير بوتين لواشنطن من توسيع درعها الصاروخية

تناول برنامج “ما وراء الخبر” تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من عواقب توسع الولايات المتحدة في نشر درعها الصاروخية في مناطق مختلفة من العالم.
 
حلقة (2017/6/1) من برنامج "ما وراء الخبر"، تناولت تحذير بوتين من عواقب توسع الولايات المتحدة في نشر درعها الصاروخية في مناطق مختلفة من العالم.

وفي هذا الصدد اعتبر نايل غاردنير مدير مركز مارغريت تاتشر للدراسات الأمنية في مؤسسة هاريتج الأميركية، أن توسع واشنطن في نشر درعها الصاروخية خطوة مفهومة وصحيحة لإدارة الرئيس دونالد ترمب، ردا على التهديد المتزايد من كوريا الشمالية لجارتها الجنوبية وللولايات المتحدة، ورسالة لبيونغ يانغ مفادها أن واشنطن مستعدة للدفاع عن حلفائها ونفسها وحماية أمنها القومي.

وأضاف أن الرئيس الروسي بوتين يبالغ كثيرا في رد فعله على القرارات العسكرية الأميركية للدفاع عن حلفائها ونفسها، وقال إن على الروس أن يفهموا أن موسكو ليست حليفا لواشنطن بل هي خصم إستراتيجي لها، وليس من شأنها التدخل في قرارات واشنطن العسكرية.

وأكد أنه لا خطأ في دفاع أميركا عن حلفائها، مشيرا إلى أن ذلك يختلف تماما عما قام به بوتين من احتلال شبه جزيرة القرم وشنه حربا بالوكالة في شرق أوكرانيا واستمرار احتلال بلاده لجورجيا، معتبرا أن الروس "يتصرفون بعدوانية واحتلوا أجزاء من أوروبا، وأميركا ستدافع عن حلفائها في كوريا الجنوبية وفي حلف الناتو ضد أي عدوان روسي". 

انتقاد روسي
من جهته، انتقد الكاتب والمحلل السياسي الروسي ليونيد سوكيانين توسيع واشنطن نشر درعها الصاروخية، معتبرا أن الاعتماد على القوة لن يحل مشكلة شبه الجزيرة الكورية، وعلى واشنطن أن تبذل جهودا دبلوماسية لحل الأزمة سلميا بمشاركة روسيا والصين.

وقال إن واشنطن كان يفترض أن تتناقش مع روسيا قبل قيامها بنشر درعها الصاروخية قرب الحدود الروسية، لكن المشكلة هي أن الولايات المتحدة تتصرف دون اعتبار لمصالح الدول الأخرى.

وعن حدود الرد الروسي على الخطوات الأميركية، أكد سوكيانين أن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المشاريع التوسعية الأميركية في أوروبا، لكنها ستلجأ للحوار أولا وفي حال عدم نجاحه فإنها على استعداد لاستعمال الطرق العسكرية، كما يمكنها نشر صواريخ في الجزر المتنازع عليها مع اليابان الحليفة للولايات المتحدة.

المصدر: الجزيرة