ما وراء الخبر

تداعيات تسريب فيديو عملية "زكيم" على إسرائيل

تناولت الحلقة تداعيات تسريب تسجيل فيديو لعملية الإنزال البحري التي نفذتها قوات كوماندوز بحري تابعة لحركة حماس قرب قاعدة زكيم العسكرية.

تعيش الأوساط الأمنية في إسرائيل على وقع الصدمة جراء تسريب تسجيل فيديو لعملية الإنزال البحري التي نفذتها قوات كوماندوز بحري تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الشاطئ قرب قاعدة زكيم العسكرية شمال قطاع غزة أثناء الحرب الأخيرة على القطاع.

وتوقع الكاتب والباحث حمزة أبو شنب أن يؤدي التسريب إلى تحريك ملفات الجيش الإسرائيلي، وأن ينسف بكل روايته إزاء عدوانه على الشعب الفلسطيني، وقال أيضا إن الشريط سيؤثر ليس فقط على معنويات الجيش الإسرائيلي وإنما على مجريات الحياة السياسية هناك.

وأضاف أبو شنب لحلقة 12/12/2014 من برنامج " ما وراء الخبر" أن هذا التسريب هو شيء قليل مما تملكه المقاومة الفلسطينية من مفاجآت ستكشفها لاحقا.

وحسب الكاتب والباحث، فإن الاحتلال كان قد أعلن عن إحباطه لعملية زكيم وقتل منفذيها منذ البداية، لكن شريط الفيديو أظهر غير ذلك، حيث أثبتت المقاومة جرأتها وتركيزها.  

وكان الجيش الإسرائيلي نشر في حينه مقطعا قصيرا يظهر استهداف مجموعة مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس فور خروجهم من مياه البحر، لكن الشريط المسرب يظهر معركة شرسة نفذها عناصر قبيل استشهادهم، وتفجيرهم عبوة ناسفة تحت دبابة إسرائيلية.

من جهته، وصف محلل الشؤون السياسية في راديو إسرائيل، شمعون آران التقرير بأنه بالغ الخطورة، وأقر بتمكن أفراد المقاومة من الاقتراب من الدبابة الإسرائيلية، لكنه استدرك قائلا إن خلية حماس لم تنجح في إسقاط ضحايا في صفوف الجيش الإسرائيلي في حين استشهدوا منفذو العملية جميعهم.

وأشار إلى أن إسرائيل لا تحاول إخفاء أي معلومات بشأن عملية زكيم أو غيرها، كما نفى علمه بالجهة التي سربت شريط الفيديو وقال إنه تم تشكيل لجنة تتولى التحقيق في التسريب.

ويذكر أن شريط الفيديو صورته أجهزة المراقبة الإسرائيلية، ووذكرت مصادر إعلامية أن قراصنة فلسطينيين تمكنوا من الحصول عليه عبر اختراق حواسيب للجيش الإسرائيلي.

وكانت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس قالت إنها نجحت في 9 يوليو/تموز الماضي في تنفيذ عملية ضد قاعدة "زكيم" الإسرائيلية جنوبي عسقلان (شمال قطاع غزة)، من خلال التسلل عبر البحر.

المصدر: الجزيرة