
ما وراء الخبر
مدى جاهزية القوات العراقية للدفاع عن بغداد
وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي كشف أن الجيش الأميركي استخدم مروحيات "أباتشي" مؤخرا لدعم القوات العراقية لحماية مطار بغداد الدولي بعد أن اقترب منه مقاتلو تنظيم الدولة مسافة 25 كلم.
وفي هذا الشأن أوضح لاري كورب مساعد وزير الدفاع الأميركي أن بغداد تمثل أهمية أكبر من أربيل والموصل.
وأعرب عن اعتقاده بأن تنظيم الدولة ليس له القدرات العسكرية التي كانت بحوزة الولايات المتحدة عندما اجتاحت بغداد في 2003، مشيرا إلى أن هناك فرقا بين السيطرة على المطار والسيطرة على بغداد. والأمر في النهاية منوط بالعراقيين في الدفاع عن بلادهم.
من جهة أخرى أشار كورب إلى أن ايران لن تسمح بسقوط بغداد وستقدم المساعدة للقوات العراقية, وأضاف أن طهران قدمت مساعدات لقوات البشمركة الكردية في مواجهة تنظيم الدولة.
من جانبه قال الكاتب والباحث السياسي العراقي وليد الزبيدي أن الجيش والأجهزة الأمنية في بغداد منهارة.
وأضاف أن بغداد تعيش حالة رعب حقيقي على المستوى الرسمي والشعبي، وهي تتعرض لخروقات أمنية يوميا.
ويرى أن قوات التنظيم تمتلك أسلحة ومعدات تسمح لها بتطويق بغداد والسيطرة عليها, لافتا إلى أن تصريح الجنرال ديمبسي صحيح وأن طائرات الأباتشي هي التي حمت مطار بغداد.
في المقابل أكد عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي موفق الربيعي أن تنظيم الدولة لا يشكل أي تهديد على العاصمة العراقية.
ونفى ما جاء على لسان ديمبسي من أن تنظيم الدولة كان على بعد 25 كلم من مطار بغداد، وأضاف أن كلامه كان موجها للاستهلاك المحلي، وهو غير صحيح.
ويرى أن بغداد في مأمن من تهديد تنظيم الدولة، والقوات العراقية لا تزال لها اليد الطولى في أرض المعركة.
وقال إن في بغداد 1.5 مليون شخص مسلح سيقاتل من أجلها، مشيرا إلى أن العاصمة آمنة باستثناء بعض الخروقات. وأكد أن العراق لا يحتاج إلى قوات أجنبية لحماية بغداد.